أعدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خطة ضمن مستهدفات العام الجديد 2021 تتضمن تأسيس وإدارة أكاديمية لتطوير القيادات الادارية تستهدف موظفي القطاع الحكومي ويمكن أن تقدم خدماتها لاحقًا للقطاع الخاص، وإطلاق برنامج تأهيل المتميزين الذي يستقطب الخريجين المتميزين من الجنسين غير العاملين، بالتعاون مع الجهات الحكومية المشاركة، والعمل على توظيف نحو 115 ألف من الشباب السعودي في القطاعات المختلفة ممن لم يسبق لهم الدخول لسوق العمل أو انقطعوا عن العمل لما يزيد عن 3 أشهر وتوطين المهن النوعية (المحاسبة، الهندسة، الاتصالات وتقنية المعلومات) وتنظيم نشاط العمل الحر.

من جهة أخرى كشف تقرير رسمي للوزارة أن خطة تمكين تسير بالشكل المطلوب، حيث يشكِّل الشباب دون الـ30 عامًا النسبة الأكبر من سكان المملكة؛ ما يجعلهم قاعدة أساسية في التحول الاقتصادي والمجتمعي وفي كافة المجالات.

وتشكل قدرات الشباب الاستثنائية وطموحهم الدائم للتغير الإيجابي قوة كبيرة لإنجاح رؤية المملكة 2030، ولفت التقرير إلى أن الوزارة أطلقت العديد من البرامج والمشاريع لتمكين الشباب ضمن مشاريع مبادرات التحول الوطني، بهدف زيادة مشاركة الشباب اجتماعيًا وفي سوق العمل، وتسعى الوزارة لتذليل كافة العقبات وتسخير الإمكانيات لخدمة هذه الفئة الهامة من المجتمع، عبر خلق منظور اجتماعي إيجابي عنهم من خلال برامج التأهيل المهني والأنشطة المختلفة التي تقدم لهم.

أبرز المحفزات مبادرة تأهيل القوى العاملة:

يأتي برنامج «المحفزات الوظيفية للقطاع غير الربحي» ليحقق تكاملاً بين أهداف الموارد البشرية، وأهداف التنمية الاجتماعية، حيث يساهم في توليد آلاف الوظائف النوعية الجاذبة التي تحافظ على الكفاءات المتفوقة وتستقطب المزيد منها إلى القطاع غير الربحي، ومن ثم تساهم هذه الكفاءات في تمكين القطاع، وتحسين بيئة العمل فيه ليصبح أكثر قدرة على توليد الوظائف النوعية الجاذبة.

• الأهداف:

- المساهمة في تقليص البطالة واستحداث الآلاف من فرص العمل الجديدة.

- تعميق أثر المنظمات غير الربحية، ورفع مستوى مساهمتها في الناتج العام من 0,6% حتى 5% وفقًا لأهداف رؤية المملكة 2030.

- زيادة مشاركة المرأة في القطاع غير الربحي.

العمل المرن:

ترتيبات مرونة العمل من حيث المكان، والوقت، والأيام، وغيرها.

• الإجازات التنافسية:

سياسات تنافسية تغطي أنواعًا مختلفة من إجازات العمل.

• عقود التوظيف المتنوعة:

توفير عدة أنواع من عقود التوظيف الجاذبة لمختلف فئات الموظفين والتي تراعي طبيعة ارتباطهم بما يساهم في رفع مستوى الأمان الوظيفي، واستقطاب الكفاءات المتميزة.

• تقييم الأداء والدفع مقابلة:

التقييم الاحترافي لأداء الموظفين، وانعكاس ذلك بميزات وعوائد على الموظف والمنظمة.

• التأمين الصحي:

الارتقاء بتغطيات التأمين والرعاية الصحية، وتقديم مزايا تنافسية وجاذبة.

• المعاشات التقاعدية:

تقديم خيارات متعددة لنظام المعاشات التقاعدية ضمن التأمينات الاجتماعية.

• المسارات الوظيفية والتطوير المهني:

تصميم المسارات الوظيفية على أسس احترافية بما يضمن التطور المهني المتناسب مع الجدارات الوظيفية، وتفعيل برامج التدريب لها، وتنظيم إعارة وتدوير الموظفين داخل وخارج القطاع.

• التسهيلات التمويلية:

تيسير الحصول على تسهيلات تمويلية من البنوك، تشمل مثلاً تمويلات السكن، والسيارات، والتمويلات الشخصية وغيرها.

• الرعاية النهارية:

توفير الدعم المناسب للرعاية النهارية على شكل بدلات نقدية، أو بشكل مباشر داخل المنظمات.

• تحسين بيئة وثقافة العمل:

تقديم حلول متكاملة لتحسين بيئة وثقافة العمل في المنظمات غير الربحية، تراعي مكان العمل، والتخطيط السليم، والسياسات والأدلة الإجرائية، وتطوير مستوى الشفافية والمساءلة، وقياس الأثر الاجتماعي للمنظمة، وغير ذلك.



برامج ومبادرات للوزارة

• منظومة التوظيف الحكومي للشباب:

تمكن هذه المنظومة طالبي العمل، من المواطنين السعوديين، من تسجيل بياناتهم الشخصية، ومؤهلاتهم، وخبراتهم العملية، مع إرفاق الوثائق اللازمة.

توفير خدمة التقديم الإلكتروني على الوظائف الشاغرة التي يتم الإعلان عنها من قِبل الجهات الحكومية، والمتوافقة مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم.

• العمل الحر:

تنظيم وتحفيز العمل الحر في المملكة للمساهمة في إيجاد فرص عمل للسعوديين والسعوديات، والتي تمكن من إصدار وثيقة العمل الحُر من خلال إجراءات سريعة وميسرة، والاستفادة من المميزات والخدمات المقدمة.

• العمل المرن:

التعاقد مع الباحثين عن العمل بمرونة، حيث يتم احتساب الأجر على أساس الساعة، دون التقيد بإجازات مدفوعة الأجر، مكافآت نهاية الخدمة، وأيضًا لا يشترط فترة تجربة، والهدف من العمل الحر بالنظام المرن هو خلق العديد من الفرص الوظيفية، وتلبية احتياجات منشآت القطاع الخاص من الكوادر الوطنية من أبناء وبنات المملكة.

• العمل عن بعد:

أسهمت التطورات التقنية المتلاحقة في خلق ثقافة جديدة داخل سوق العمل، توفر فرص وظيفية تتجاوز حواجز الزمان والمكان، وتجمع صاحب المنشأة بالموظف من خلال بيئة عمل إلكترونية يجري من خلالها أداء الوظائف والمهام دون الحضور إلى مكان الشركة أو المؤسسة.

• البوابة الوطنية للعمل (طاقات):

إحدى مبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية وبدعم من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وهي منصة الكترونية شاملة لسوق العمل بشقيه العام والخاص ومزودي خدمات التوظيف، تجمع بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال وتتيح تقديم وتبادل خدمات التوظيف والتدريب بكفاءة وفعالية لزيادة استقرار وتطوير القوى العاملة في سوق العمل السعودي والمساهمة بعرض الفرص الوظيفية بشكل عادل للجميع.

• منصة مسار:

تقدم خدماتها الإلكترونية للجهات الحكومية والموظفين والأفراد في إدارة وتطوير الموارد البشرية بما يتوافق مع اللائحة التنفيذية للموارد البشرية الحكومية، وتعتبر ذراعًا تقنيًا للوزارة يمكن أن يستفيد منه جميع موظفي القطاع العام.

• برنامج ساند:

رعاية العامل السعودي وأسرته خلال فترة تعطله عن عمله لظروف خارجة عن إرادته بحيث يعمل البرنامج على سد الفجوة الانتقالية بين وظيفتين وذلك بتوفير الحد الأدنى من الدخل ليوفر له ولأسرته عيشًاً كريمًاً بالإضافة لتوفير التدريب اللازم ومساعدته في البحث عن عمل آخر.

• برنامج حافز:

دعم الباحثين عن عمل ممن يواجهون صعوبة في الحصول على وظيفة من الجنسين حيث يقدم البرنامج للمستفيدين منظومة دعم متكاملة من خلال تدريب المستفيد وتأهليه، بالإضافة إلى مخصص مالي شهري يحصل عليه لمساعدته في بحثه الجاد عن الوظيفة.

• برنامج دروب:

منصة وطنية للتدريب الإلكتروني، وهي إحدى مبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» التي تسعى إلى تطوير قدرات ورفع مهارات القوى الوطنية من الذكور والإناث، وإكسابهم المهارات الوظيفية التي تدعم حصولهم على الوظيفة المناسبة والاستقرار فيها وفق متطلبات سوق العمل السعودي.