أعلن قصر الإليزيه أمس الخميس أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصاب بفيروس كورونا، وأنه سيعزل نفسه 7 أيام، وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن «ماكرون لا يزال يدير البلاد وكل اجتماعاته ستعقد عبر رابط فيديو»، وأضافت: «إنه ألغي كل رحلاته للخارج بما في ذلك زيارته المقررة للبنان»، من جهتها قالت منظمة الصحة العالمية الخميس: إن فريقًا من 10 علماء دوليين سيسافر إلى مدينة ووهان الصينية الشهر المقبل للتحقيق في الظروف المحيطة بنشأة فيروس كورونا، وكانت بكين مترددة في الموافقة على تحقيق مستقل، واستغرق الأمر أشهر عدة من المفاوضات للسماح لمنظمة الصحة العالمية بالوصول إلى المدينة، ويُعتقد أن الفيروس جاء من سوق في المدينة لبيع الحيوانات، ولكن البحث عن المصدر أدى إلى حالات توتر، لا سيما مع الولايات المتحدة.

إلى ذلك سجّلت الولايات المتّحدة أمس الخميس وفاة أكثر من 3500 شخص وإصابة أكثر من 230 ألفًا آخرين بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية للإصابات والوفيات، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز، وهذه هي المرة الثالثة خلال الأسبوع الماضي التي تتجاوز فيها حصيلة الوفيات اليومية بكوفيد-19 في الولايات المتحدة عتبة الـ3000 حالة وفاة.

ومنذ أسبوعين لا تنفكّ أعداد الإصابات اليومية الجديدة بالوباء تحطم أرقامًا قياسية في الولايات المتّحدة، كما يُواصل عدد مرضى كوفيد-19 الذين يتمّ إدخالهم إلى المستشفيات الارتفاع، وهناك حاليًا أكثر من 113 ألف مريض بكوفيد-19 في المستشفيات، بحسب بيانات تحدّثها باستمرار وزارة الصحة الأمريكية، وكانت السلطات الصحّية تتوقّع هذه الزيادة بعد التنقّلات التي قام بها ملايين الأميركيّين قبل أسبوعين للاحتفال بعيد الشكر على الرّغم من الدّعوات التي وُجّهت إليهم لملازمة منازلهم.

وإذا كان الوضع الوبائي يتحسّن في الغرب الأوسط حيث تنخفض أعداد الإصابات اليومية الجديدة وأعداد الحالات الاستشفائية، فإنّ الوباء يتفشّى بوتيرة متسارعة في غرب البلاد وشمالها الشرقي، وفق «كوفيد تراكينغ بروجكت» الذي يتتبّع يوميًا البيانات عبر البلاد.

بانوراما:

إصابات يومية

الهند: 24010

بلجيكا: 3636

موسكو: 76 وفاة

بريطانيا: 612 وفاة و25161 إصابة

مصر: 544 إصابة ووفاه 24

البرازيل: 70,574 إصابة