كشف تقرير رسمي لوزارة الصحة عن تراجع أداء قسم الطوارئ بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف من المركز 15 في العام المنصرم إلى المركز 30 على مستوى المملكة في المستشفيات ذات نفس السعة، واشار التقرير إلى أن ذلك يأتي ضمن قياس تجربة المريض من خلال جهة محايدة، بهدف الارتقاء بالاداء وتحسين مواضع الخلل. فيما أوضحت الشؤون الصحية بالطائف أن طوارئ التخصصي هي القسم الوحيد الذي يستقبل الحالات الطارئة والحوادث والإصابات بعد ظروف الجائحة وتخصيص مجمع الملك فيصل لحالات كورونا.

وأكد مواطنون معاناتهم من ارتفاع ساعات الحصول على الخدمة في القسم، حيث تتجاوز العشر ساعات في حالات عديدة، مما يضاعف من الام المرضى وسط مطالبات بايجاد آلية تسهم في تخفيض الوقت وبالذات اثناء الذروة، وعمل سياسات واجراءات واضحة لافتين إلى ان وزارةالصحة قامت بتوسعة قسم الطوارئ بشكل كبير في السنتين الماضيتين، وكان من المفترض ان تنعكس التوسعة على الاداء وتخفيض الوقت والاسهام في الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم لكن حدث العكس.

الى ذلك كشفت تقارير رسمية من داخل المستشفى أن نسبة خلط النفايات الطبية مع العادية في الطوارئ قد تصل إلى 70% من إجمالي النفايات، وطالبت التقارير بالعمل على تلافي هذا الامر وعزل النفايات الطبية عن النفايات العادية لخطورتها.

وكان التقرير السنوي لوزارة الصحة قد اشار إلى تراجع طوارئ المستشفى من المركز 15 إلى 30 على نفس السعة السريرية من خلال قياس تجربة المرضى مع تلقي الخدمة في القسم، حيث تم قياس مدة الانتظار قبل انتباه الموظفين لوصول المريض، الراحة في منطقة الانتظار، مدة الانتظار قبل الدخول لمنطقة العلاج، اهتمام فريق التمريض، اهتمام الطبيب، مدى اصغاء الطبيب للمريض، احتمالية أن توصي بقسم الطوارئ للآخرين، التقييم العام للرعاية التي تلقيتها خلال زيارة القسم، وغيرها من الامور التي تسهم في خدمة المرضى.

​صحة الطائف: القسم يستقبل 546 مريضا يوميا وآلية لفرز النفايات

من جانبه قال المتحدث الإعلامي بالشؤون الصحية بالطائف سراج الحميدان:أن قسم الطوارئ بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي هو الوحيد الذي يستقبل الحالات الطارئة وكذلك الحوادث المرورية والإصابات المختلفة بالإضافة إلى تحويل بعض الحالات الطارئة من المستشفيات الطرفية، وشدد على أن جائحة كورونا التي بدأت أزمتها من شهر مارس من العام الحالي 2020 كان لها الدور الأكبر في تفعيل خطط الطوارئ التي اعتمدتها وزارة الصحة للحد من انتشار الوباء من خلال تخصيص مجمع الملك فيصل الطبي كمركز لاستقبال حالات كورونا، وهو ما يعني أن كافة الحالات الأخرى تم تحويلها لتخصصي الطائف، مشيراً إلى أن قسم الطوارئ يستقبل يوميا 546 مريضا في المتوسط وهو ما يعني خدمة 22 مريضا بالساعة يتلقون لجميع الخدمات من الكشف السريري والتشخيص والإجراءات المصاحبة مثل التحاليل والأشعة وحتى التنويم في بعض الحالات، حيث تشير الإحصائيات التي سجلت بالقسم خلال التسعة أشهر الماضية من العام 2020 إلى مراجعة 49196 مراجع للقسم الذي يحتوي على 40 سريرا.

ودعا الحميدان المواطنين والمقيمين إلى الاستفادة من المراكز الصحية المناوبة التابعة لصحة الطائف لتلقى العلاج اللازم خاصة للحالات الطبية غير العاجلة أو الطارئة لفتح المجال لمريض آخر يحتاج للطوارئ لتلقى الرعاية الطارئة.

وأشار الحميدان إلى أن التخلص من النفايات الطبية وغير الطبية يتم عبر آلية فرز بعد استلام العاملين لتلك النفايات حسب تصنيفها ويتم التخلص منها وفق إجراءات صارمة تراعي الاشتراطات الصحية والبيئية.

وأما ما يخص تراجع قسم الطوارئ في تقرير قياس تجربة المريض فهو مرتبط بالضغط الذي يشهده قسم الطوارئ حالياً علماً أن التقرير صدر خلال جائحة كورونا والتي يستقبل فيها قسم الطوارئ بمستشفى الملك عبد العزيز جميع الحالات بالمحافظة.