أشادت وكالة الأمم المتحدة المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاتحاد الدولي للاتصالات بجهود المملكة ممثلة في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الرامية لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني. جاء ذلك بعد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الهيئة والوكالة لإطلاق برنامج عالمي لحماية الأطفال.

وبهذه المناسبة أشار الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو إلى أن سلامة الأطفال على الإنترنت أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، مبينًا أن إطلاق هذا البرنامج سيسهم في الحد من الجرائم التي تستهدف الأطفال على الإنترنت، وسيسهم في توفير الموارد والمهارات اللازمة للأطفال أنفسهم بالإضافة إلى المدربين والآباء. وأفاد أن الاتحاد يقدر جهود المملكة لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني والمتمثلة في مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد لحماية الأطفال في العالم السيبراني.

بدورها قالت مديرة مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد دورين بوغدان مارتن: إن هذا البرنامج يعد معلمًا بارزًا للتعاون العالمي المتعلق بسلامة الأطفال على الإنترنت، وسيساعد الاتحاد في بناء القدرات، وتزويد جميع الأطراف ذات الصلة بمهارات السلامة الرقمية.

من جانبه نوه رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور مساعد بن محمد العيبان بتمكين الأطفال وحمايتهم في الفضاء سيبراني، كما أنه يمثل أولوية قصوى لدى سمو ولي العهد حيث أطلق مبادرة عالمية لحماية الأطفال في العالم السيبراني. وأوضح أن الهيئة عملت جنبًا إلى جنب مع الاتحاد الدولي للاتصالات لتصميم هذا البرنامج العالمي الشامل والذي نتطلع بأن يحدث أثرًا على زيادة التعاون الدولي لتعزيز حماية الأطفال في الفضاء السيبراني.

الجدير بالذكر، أن إطلاق الهيئة الوطنية للأمن السيبراني لهذه الشراكة الإستراتيجية يأتي للإسهام في تحقيق أهداف المبادرة التي تبناها سمو ولي العهد، والمعنية بحماية الأطفال في العالم السيبراني والتي تم الإعلان عنها في المنتدى الدولي للأمن السيبراني الذي تم تنظيمه في الرياض في الربع الأول من العام الحالي 2020م.