• يعتبر مستشفى الملك فيصل بالطائف -والذي أصبح مجمعاً عملاقاً حالياً- من أقدم مستشفيات مدينة الطائف، ويعود تاريخه إلى سنوات طويلة قد تزيد على نصف قرن، وقد مرَّ هذا المستشفى بمراحل متعددة من التغيير والتطوير والمتابعة من قبل وزارة الصحة وبدعم من الدولة أيدها الله طيلة تلك السنوات.

• وجدير بالذكر أن هذا المجمع حظي بتنفيذ مشروع عمراني إستراتيجي كبير استقر به بعد تنقلات متعددة في مبانٍ مختلفة روعي فيه آخر ما وصل إليه العلم الهندسي الحديث، وجمع كل التخصصات الطبية الهامة وتوسع في بعضها، إضافة إلى برج النساء والولادة مع توفر أحدث الأجهزة الطبية والإمكانات.

• وقد كان هذا المجمع خلال بداية واشتداد جائحة كورونا كما هو مأمول به من حيث الاستعداد والإسعاف والعلاج والإيواء والمتابعة بكل كوادره وإمكاناته المختلفة بكل كفاءة واقتدار ضمن منظومة صحية متكاملة مع الجهات الإشرافية، ومازال هذا الصرح الطبي يواصل نجاحاته وتطويره المستمر، حيث حصل المجمع على الاعتماد الذهبي من منظمة بلاتيري الأمريكية، كما حصل على الاعتماد الدولي من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية CBAHI إضافة إلى حصوله على شكر معالي وزير الصحة لقاء تحسن مؤشر الأداء لثلاث سنوات متتالية، كما تم تدشين الصيدلية الذكية كمساعد للصيدلي لتوفير الوقت وتقليل فترة انتظار المريض وزيادة مأمونية صرف كميات كبيرة من الدواء في وقت قياسي مع تقليل الأخطاء.

• ولا شك أن كل ما سبق من إنجازات ونجاحات يعتبر فخراً لكل مسؤول ومواطن في بلادنا، ولم تكن تلك الإنجازات لتحصل لولا همة وإخلاص الكادر الطبي والفني والإداري بمجمع الملك فيصل بالطائف وفي مقدمتهم مدير المجمع الأستاذ مبارك اليامي الذي فتح قلبه ومكتبه للمرضى والمراجعين بكل اهتمام ومحبة جعلت هذا المجمع يصل لهذه المرحلة من الجودة والتميز.

• ونحن عندما نشير إلى ذلك إنما نشيد بالفخر بكل مخلص في هذا الوطن يؤدي واجبه ورسالته بكل أمانة وإخلاص خاصة فيما يتعلق بصحة المواطن والمقيم، تحقيقاً لتطلعات واهتمام القيادة الرشيدة المتمثلة في توجيه ودعم وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين يحفظهما الله على تقوية صروحنا الطبية لتأدية الدور المنوط بها (صحياً ووطنياً) لمواجهة الآفات والأوبئة والأمراض المعدية حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء.

والله الموفق.