قالت الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها ستطلب مجددا من المحكمة العليا إلغاء نتائج الانتخابات التي أجريت في الثالث من نوفمبر وذلك في أحدث مساعي الحملة لإبطال العملية الانتخابية والتشكيك في شرعية فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.وفي بيان صادر عن الحملة، قال رودي جولياني محامي ترامب إن الحملة طلبت من المحكمة العليا إلغاء ثلاثة أحكام أصدرتها محكمة ولاية بنسلفانيا بشأن قواعد الاقتراع عبر البريد.وقال جولياني إن الحملة تسعى لإلغاء ثلاثة قرارات كانت قد جردت برلمان بنسلفانيا من وسائل حماية تتعلق بالتزوير في التصويت بالبريد.وقال جوشوا دوغلاس أستاذ قانون الانتخابات في جامعة كنتاكي إن الالتماس «لا قيمة له» ولن يمنع بايدن من أن يتولى الرئاسة في 20 يناير، مضيفا أن المحكمة ستغلق الملف سريعا.ورفضت المحكمة العليا في 11 ديسمبر دعوى رفعتها ولاية تكساس ودعمها ترامب بإلغاء نتائج التصويت في أربع ولايات، بما فيها بنسلفانيا التي فاز بها بايدن.

على صعيد آخر حمّل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الميليشيات المدعومة من إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية، بغداد.وقال بومبيو في بيان: «تدين الولايات المتحدة الأمريكية بشدة الهجمات الأخيرة للميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة الدولية ببغداد، وفي الوقت الذي لم يصب به أي من موظفي السفارة، تسبب الهجوم بسقوط ضحية مدنية عراقية واحدة على الأقل وأضر بملكية عراقية مدنية».وأضاف بومبيو: «في الوقت الذي يصارع العراق كوفيد-19 والأزمات الاقتصادية المتزايدة، تقف الميليشيات المدعومة من إيران كأكثر العوائق بوجه مساعدة العراق للعودة إلى الاستقرار والازدهار..»وكان الناطق باسم الجيش العراقي، يحيى رسول، قد أعلن استهداف المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد بقصف صاروخي، مساء الأحد، ما أسفر عن حدوث أضرار في عدد من البنايات السكنية والسيارات، قائلا في بيان إن «مثل هذه الأعمال الإجرامية تستهدف المواطن وأمنه وتسعى إلى الانتقاص من هيبة الدولة وزعزعة الاستقرار».