رعى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، حلقة نقاش عن بُعد نظمتها الجامعة بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بعنوان "جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية ونشر ثقافتها"، وذلك بمناسبة اختيار سموه الكريم الشخصية العلمية لمؤتمر الإيسيسكو الدولي للغة العربية، تحت شعار "استشراف في عالم متحول"، وذلك يوم الثلاثاء 7 جمادى الأولى 1442هـ، بقاعة مجلس الجامعة، بمشاركة معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي نائب رئيس مجلس الشورى سابقاً الأستاذ الدكتور عبدالله بن سالم المعطاني، ومدير أكاديمية الشعر العربي الدكتور منصور بن محمد الحارثي؛ فيما أدار حلقة النقاش معالي الدكتور سالم بن محمد المالك. وشهدت الحلقة مداخلات كل من الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، الأمين العام لمركز خدمة اللغة العربية سابقاً، والأستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي، رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة، والأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان، بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات.

وبداية، رحب معالي رئيس الجامعة بأصحاب المعالي والمتحدثين والمشاركين بحلقة النقاش التي تسلط الضوء على جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية، مؤكداً أن جهود سموه كبيرة وعظيمة في خدمة اللغة ومواقفه يثمنها الجميع، مؤملاً أن تغطي الحلقة جوانب كبيرة لأعمال سموه التي أسهمت في تعزيز جهود نشر وخدمة اللغة العربية.

واستعرض المتحدثون والمشاركون في حلقة النقاش جهود ودعم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، للغة العربية من خلال عدة مواقع ومناسبات متعددة، منها ملتقى مكة الثقافي الرابع: "كيف نكون قدوة بلغة القرآن"، كما سلطت الضوء على المواقف والتاريخ الكبير لسمو الأمير خالد الفيصل في خدمة ونشر ثقافة اللغة العربية، بالإضافة إلى أبرز الأعمال والأفكار التي انتهجها سموه لنشر وتعزيز هوية وتعليم اللغة العربية عن طريق المهارات وليس التلقين. كما تم التطرق للحديث عن الأسباب التي جعلت سموه يهتم باللغة العربية، ومنها نشأته في مدرسة والده الملك فيصل - يرحمه الله- وكذلك موهبته في الشعر والرسم.

وعرج المشاركون على النواحي الشخصية لسموه في إبراز ونشر اللغـة العربيـة، منها حرصه -حفظه الله- في مجلسه الخاص على استخدام اللغة العربية والمحافظة على المرتكزات والأسس، وتشجيعه بتعلم وتطبيق اللغة العربية في جميع نواحي الحياة، وبمختلف الأعمار في حياتنا العامة والعلمية والعملية، وكذلك من خلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي واستثمار انتشار الشبكات والمنصات التفاعلية في نشر وتعزيز اللغة العربية.