دشن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، في مقر الإمارة بجدة، الحملة التوعوية التي تنفذها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت عنوان «الخوارج شرار الخلق».

واستمع سمو أمير منطقة مكة المكرمة إلى شرح عن الحملة، قدمه مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشيخ فؤاد العمري، وما تتضمنه من فعاليات وجولات ميدانية وبرامج توعوية تهدف لتوعية وتحذير أفراد المجتمع بخطر الخوارج وغيرهم من الجماعات المنحرفة والضالة، وإبراز جهود المملكة في مكافحة الإرهاب والأفكار الضالة، والعمل على تحقيق الأمن الفكري من خلال عمل مؤسسي وخطط عملية تؤكد ضرورة الالتزام بالمنهج الشرعي القائم على الوسطية والاعتدال وتعزيز الانتماء للوطن. كما استقبل أمير مكة المكرمة، في مقر الإمارة بجدة، مدير جوازات المنطقة المعين حديثاً اللواء عبدالله المشيخي. وهنأ الأمير خالد الفيصل، اللواء المشيخي بمناسبة تعيينه، متمنياً له التوفيق في المهام الموكلة إليه، كما استعرض سموه الخطط المستقبلية لجوازات المنطقة. من جهته أكد اللواء المشيخي السعي لبذل المزيد من الجهود بما يحقق التطلعات.

حلقة النقاش

من جهة أخرى استعرض أكاديميون ومثقفون التاريخ الكبير للأمير خالد الفيصل في دعم اللغة العربية، ورعى رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، حلقة نقاش عن بُعد نظمتها الجامعة بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بعنوان «جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية ونشر ثقافتها»، وذلك بمناسبة اختيار سموه الشخصية العلمية لمؤتمر الإيسيسكو الدولي للغة العربية، تحت شعار «استشراف في عالم متحول»، وذلك يوم أمس الثلاثاء بقاعة مجلس الجامعة، بمشاركة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ونائب رئيس مجلس الشورى سابقاً الدكتور عبدالله بن سالم المعطاني، ومدير أكاديمية الشعر العربي الدكتور منصور بن محمد الحارثي؛ فيما أدار حلقة النقاش الدكتور سالم بن محمد المالك.

وشهدت الحلقة مداخلات كل من الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، الأمين العام لمركز خدمة اللغة العربية سابقاً، والدكتور عبدالله بن عويقل السلمي، رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة، والأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان، بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات.

اليوبي: جهود كبيرة للفيصل في خدمة اللغة

بداية، رحب رئيس الجامعة د.اليوبي بأصحاب المعالي والمتحدثين والمشاركين بحلقة النقاش التي تسلط الضوء على جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية، مؤكداً أن جهود سموه كبيرة وعظيمة في خدمة اللغة ومواقفه يثمنها الجميع، مؤملاً أن تغطي الحلقة جوانب كبيرة لأعمال سموه التي أسهمت في تعزيز جهود نشر وخدمة اللغة العربية.

واستعرض المتحدثون والمشاركون في حلقة النقاش جهود ودعم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، للغة العربية من خلال عدة مواقع ومناسبات متعددة، منها ملتقى مكة الثقافي الرابع: «كيف نكون قدوة بلغة القرآن»، كما سلطت الضوء على المواقف والتاريخ الكبير لسمو الأمير خالد الفيصل في خدمة ونشر ثقافة اللغة العربية، بالإضافة إلى أبرز الأعمال والأفكار التي انتهجها سموه لنشر وتعزيز هوية وتعليم اللغة العربية عن طريق المهارات وليس التلقين. كما تم التطرق للحديث عن الأسباب التي جعلت سموه يهتم باللغة العربية، ومنها نشأته في مدرسة والده الملك فيصل - يرحمه الله- وكذلك موهبته في الشعر والرسم.

وعرج المشاركون على النواحي الشخصية لسموه في إبراز ونشر اللغـة العربيـة، منها حرصه -حفظه الله- في مجلسه الخاص على استخدام اللغة العربية والمحافظة على المرتكزات والأسس، وتشجيعه بتعلم وتطبيق اللغة العربية في جميع نواحي الحياة، وبمختلف الأعمار في حياتنا العامة والعلمية والعملية، وكذلك من خلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي واستثمار انتشار الشبكات والمنصات التفاعلية في نشر وتعزيز اللغة العربية.

تكريم الفائزين بجائزة عبدالله الفيصل

إلى ذلك، يكرّم الأمير خالد الفيصل، اليوم، الفائزين بجائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي في دورتها الثانية، والبالغ قيمتها مليون ريال موزّعة على أربعة فروع.

وسيكرم سموه الفائزين في أفرع الجائزة، وهم الشاعر عبداللطيف المبارك من المملكة الفائز بجائزة فرع التجربة الشعرية وقيمتها نصف مليون ريال، والشاعر سيد عبدالرزاق من جمهورية مصر العربية الحائز على جائزة فرع الشعر المسرحي عن مسرحيته « البيدق الأخير « وقيمتها 200 ألف ريال، والفائز في فرع القصيدة المغناة عن أغنية « دمشق « وقيمتها 200 ألف ريال وهي الشاعرة هيفاء الجبري من المملكة، وكذلك الفائز عن أفضل مبادرة في خدمة الشعر العربي بقيمة 100 ألف ريال وهو برنامج أمير الشعراء من دولة الإمارات العربية المتحدة. يذكر أن أمانة الجائزة استقبلت خلال الدورة الثانية أكثر من 90 متقدماً من مختلف الدول، منهم 57 في حقل الشعر العربي، و23 في الشعر المسرحي، و 10 في فرع القصيدة المغناة.