ثمن رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك دور المملكة العربية السعودية في إنهاء الانقسامات التي شهدتها اليمن منذ العام 2011م من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية مروراً بتدخلها مع التحالف العربي لمنع وقوع اليمن فريسة لمليشيا تتبع إيران وصولاً إلى اتفاق الرياض الذي وفرت خلاله المناخ الحقيقي لكل القوى السياسية لكي تتوافق.

وأشار خلال لقاء تلفزيوني بثته قناتا اليمن وعدن اليوم وأعادت نشره وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن الحكومة الحالية في بلاده هي شراكة لقوى موجودة على الأرض وموحدة على أهداف واضحة ولديها مهام استثنائية خلال هذه المرحلة، وخطوط عريضة ستعمل عليها. وأضاف رئيس الوزراء اليمني، أن الحكومة الجديدة سيكون لها دور كبير في توحيد الصفوف لإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستعادة الدولة.

وأكد أن الحكومة ستحضر في عدن بأعضائها كافة، في ظل التحسن الذي شهدته العاصمة المؤقتة مع تعيين المحافظ أحمد لملس, مشدداً على أهمية دعم دول الإقليم والأمم المتحدة والولايات المتحدة للحكومة الجديدة. وعد المسؤول اليمني تعيين طهران سفيراً لها لدى مليشيا الحوثي المتمردة "محاولة بائسة"، واصفاً إيران بالدولة المارقة.

وحول ملف ناقلة صافر، حذر رئيس الوزراء اليمني، من خطورة الخزان العائم في البحر الأحمر وقال: إنه قنبلة موقوتة وكل تأخير لفريق الصيانة التابع للأمم المتحدة كلفته كبيرة على المجتمع الدولي والدول الواقعة على البحر الأحمر. وفي الشأن المتصل باتفاق ستوكهولم، أوضح رئيس الوزراء اليمني أن الحكومة الشرعية أوفت بكل التزاماتها على هذا الصعيد، في حين لم تصدر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أية استجابة حقيقية.