Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

استئناف «مشروط» مع بريطانيا.. والصحة العالمية: رقم قياسي للإصابات

استئناف «مشروط» مع بريطانيا.. والصحة العالمية: رقم قياسي للإصابات

A A
أُعيد فتح ميناء دوفر في بريطانيا أمس الأربعاء، ما يخفف قليلاً من الطوق الصحي المفروض عليها منذ اكتشاف طفرة جديدة من فيروس كورونا المستجد. فيما قالت منظمة الصحة العالمية، إن إصابات كورونا الأسبوعية سجلت أعلى مستوى منذ بدء الجائحة، وأن نصف الإصابات في الأميركتين، بينما ظهر أول تفشٍ لكوفيد-19 في القارة القطبية الجنوبية. وتظهر البيانات استمرار اتجاه تزايد الإصابات هذا الشهر، مع بدء عمليات التطعيم في بعض البلدان. وقالت المنظمة، ومقرها جنيف، في تقريرها الوبائي الأسبوعي إن الحالات الجديدة زادت 6% أو 4.6 مليون في الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر. وزادت الوفيات الجديدة 4% أو حوالى 79 ألفا في نفس الفترة.

يأتي ذلك فيما قال جيش تشيلي إن فيروس كورونا وصل إلى القارة القطبية الجنوبية، التي كانت القارة الوحيدة الخالية من كوفيد-19، في حين سارع مسؤولو الصحة والجيش لإجلاء وعزل العاملين في محطة أبحاث نائية محاطة بالمحيط والجبال الجليدية.

إنهاء أزمة

وللمرة الأولى منذ الأحد، وصلت سيارات تقل مسافرين إلى مرفأ كاليه الفرنسي من دوفر في بريطانيا الأربعاء، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس. ووصلت أيضاً بعض الشاحنات على متن العبارة «كوت دي فلاندر» التابعة لشركة «دي اف دي اس» وكانت أول سفينة تغادر دوفر. وتأتي إعادة فتح دوفر بناء على اتفاق مشروط توصلت إليه لندن وباريس الثلاثاء لإنهاء الأزمة من خلال السماح لسائقي الشاحنات الثقيلة العالقين في المملكة المتحدة بدخول فرنسا بعد إجراء فحص كوفيد-19.

ويبعد هذا القرار خطر حدوث نقص في الإمدادات بعد أن علق في انكلترا آلاف الشاحنات بعد تعليق فرنسا لمدة 48 ساعة نقل البضائع المصاحبة التي تعتمد بريطانيا عليها بشكل كبير.

وكانت فرنسا وبلجيكا أعلنت مساء الثلاثاء تخفيفاً مرتقباً لبعض القيود التي فُرضت منذ الإعلان الأحد عن انتشار كبير لهذه السلالة الجديدة من كوفيد-19 في بريطانيا. وهي معدية بنسبة أكبر بما بين 40 و70 % من الأنواع الأخرى.، بحسب لندن. وكانت فرنسا سمحت مساء الثلاثاء بعودة مواطنيها والمقيمين على أراضيها أو على أراضي الاتحاد الأوروبي، من بريطانيا شرط أن يقدموا نتائج فحوص تثبت عدم إصابتها بالفيروس المتحوّل. وتبنت بلجيكا وهولندا تدابير مماثلة.

رحلات معلقة

وأعلنت شركة يوروستار أيضاً استئناف حركة القطارات الأربعاء «للرحلات من بريطانيا نحو أوروبا القارية» لكنها ستبقى خاضعة لـ»شروط». وكانت المفوضية الأوروبية أوصت في وقت سابق الثلاثاء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتسهيل استئناف حركة النقل مع الجزيرة، من أجل «السفر الضروري» و»لتجنب اضطرابات سلسلة الإمدادات»، في توصية تهدف إلى السماح لآلاف المواطنين من الاتحاد الأوربي وبريطانيا بالعودة إلى منازلهم. وناقش سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مساء الثلاثاء توصية المفوضية. وأوضح أحد المشاركين في الاجتماع أن «ذلك لن يحصل بين ليلة وضحاها» مضيفاً أن «بعض الدول أعلنت تدابير فورية، تتوافق مع هذه التوصية، لكن هناك دول أخرى ستنتظر».

ولم تعلن ألمانيا التي علّقت على غرار عشرات الدول الأخرى الرحلات مع المملكة المتحدة، تخفيف القيود السارية حتى 6 يناير. وكذلك بالنسبة لإسبانيا. وأعلنت بوليفيا من جهتها، أنها ستمنع اعتباراً من غد الجمعة ولمدة أسبوعين دخول المسافرين الوافدين من أوروبا بسبب السلالة الجديدة للفيروس. وعلق مسافرون كثر بعد أن أوقفت العديد من الدول رحلاتها الجوية مع بريطانيا، بحيث لم يتمكن البعض من الاجتماع بأسرهم لقضاء عيدي الميلاد ورأس السنة.

بدء التلقيح

يُفترض أن تبدأ حملة التلقيح الأحد في الاتحاد الأوروبي. في فرنسا، سيتلقى «بعض عشرات» الأشخاص الأحد في دور للمسنين. وأكد مختبر بايونتيك الألماني الذي طوّر مع شركة فايزر الأميركية أول لقاح مضاد لكوفيد-19 تم ترخيصه في العالم، قادر على توفير لقاح جديد «خلال 6 أسابيع» في حال تحوّل الفيروس كما حصل في بريطانيا. وأعلنت السلطات الصحية البلجيكية أن السلالة الجديدة من الفيروس رُصدت على أراضيها «مطلع ديسمبر».

وأعلنت أيرلندا أنها ستعيد فرض إجراءات احتواء كورونا من اليوم 24 ديسمبر وحتى 12 يناير مع بعض التخفيف والاستثناءات لعطلة عيد الميلاد، لمحاربة الزيادة «غير العادية» للإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وفي المكسيك، أعلنت الحكومة إطلاق حملة تلقيح ضد كوفيد-19، ما إن تصل أول دفعة من لقاح فايزر/بايونتيك. والمكسيك هي رابع دولة أكثر تضرراً جراء الوباء، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند. وخففت سيدني الأربعاء بعض القيود المفروضة بمناسبة عيد الميلاد، بعد أن سجّلت ثاني أكبر مدينة في أستراليا لليوم الثاني على التوالي أقل من عشر إصابات بالمرض. وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و703 آلاف و500 شخص في العالم منذ كانون الأول/ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الثلاثاء. وسُجلت 77 مليوناً و272 ألفاً و40 إصابة بالمرض في العالم.



إصابات يومية:

روسيا: 27250 إصابة جديدة

الهند: 23950

بلجيكا: 2198

المكسيك: 12511 إصابة و897 وفاة

كوريا الجنوبية: 1092 إصابة و17 وفاة

أمريكا: 183,927 إصابة و 1,725 وفاة

الصين:15

البرازيل: 55 ألف

مصر: 788

تونس: 1605

الجزائر: 410

إيطاليا: 13318

إسبانيا: 10654

المغرب: 2646


Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية