تستمر ميليشيات الحوثي في ممارسة شتى الانتهاكات في المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن، ساعية إلى ضرب النسيج الاجتماعي في البلاد، وحوثنة العديد من القطاعات، هذا ما كرره اليوم الخميس وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني.

إذ أكد في سلسلة تغريدات أن الميليشيات تواصل مخطط حوثنة اليمن عبر محاولة إحداث تغييرات ديمغرافية في التركيبة السكانية والسياسية والاجتماعية، وذلك بعد رفض اليمنيين لمشروعها الطائفي وفشلها في السيطرة على البلد وتركيع الناس بالقوة والسلاح والإرهاب المنظم. وأضاف أن تلك المحاولات تأتي بدعم وتخطيط إيرانيين.

كما نشر مقاطع مصورة تظهر كيف عمدت الميليشيات الحوثية إلى إدخال أفكارها المتطرفة إلى المدارس والجامعات.

ورأى أن هذا المخطط يؤكد مضيّ ميليشيا الحوثي في فرض مشروعها الانقلابي ومحاولة كسب الوقت لاستكمال بناء جيش عقائدي مرجعيته طهران، وبناء حزام طائفي حول العاصمة صنعاء، والتغلغل في الدولة والمجتمع، والترويج لفكرها الإرهابي وطقوسها المستوردة من إيران.

إلى ذلك، شدد على أن هذا المخطط يعكس فداحة التهاون مع الخطر الذي تمثله الميليشيات والثمن الذي تدفعه البلاد والشعب كل يوم، وضرورة توحيد الجهود الوطنية في معركة التصدي للمشروع الإيراني وأداته الحوثية، والدفاع عن هوية اليمن وحاضر مستقبل اليمنيين، في ظل صمت المجتمع الدولي.

​يشار إلى أن عدة تقارير أفادت مؤخراً بإطلاق ميليشيات الحوثي أسماء قتلاها على عدد من الكليات في جامعة صنعاء. كما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة تأكيدها أن الحوثيين عمدوا إلى تغيير العديد من المناهج التعليمية، لا سيما في العاصمة اليمنية، بغية إدخال أفكارهم التي يعتبرها معظم اليمنيين غريبة عن النسيج الاجتماعي في البلاد.