* يقول فرانك زابا.. (العقل كالمظلة تعمل فقط عندما تفتح).

إن الفهم والتعامل مع حياتك اليومية والمعايشة مع الأشخاص والأحداث والممارسات والتعاملات هي عبارة عن فيزياء؛ ومن الواجب عليك أن توظف هذا العلم (الفيزياء) ومسائلها من حركة الأشياء والمؤثرات التي حولك؛ كالمسافة، والزمن، والسرعة، وكما أنه يتوجب عليك أن تحسب التسارع والقصور الذاتي، وأن تفهم وتعي معنى الجاذبية لكي تروض عقلك؛ حيث إن الفيزياء ليست مجرد معادلة لها أرقام مجردة وحسب، بل هي شعور يجب أن يُحترم كأنه شخص له مشاعر يفكر وينتمي للطبيعة البشرية المعّقدة والمُركّبة بدايةً من الفرد الى القبيلة.

* السرعة هي الصدق والواقع المرئي الذي نحسّه ونعيشه لتحقيق رؤية وطن، وضعت هدفًا لتاريخ مهم ألا وهو (2030) وبالسير نحو الأهداف الموضوعة والمنشودة تحت قيادة وتوجيهات ملك الحزم وعمل ولي العهد المتواصل -حفظهما الله ورعاهما-، كان أول سطر لتلك الرؤية الملاحقة للفساد والفاسدين، وآخرها طموح عنانه مجرات السماء، ومضاهاة لجميع الحضارات والتقدم لمملكتنا وأجيالها، فلنكن يدًا واحدة لتحقيق الرؤية.

* الزمن هو خط العرض الواقع على درجة (المصلحة)؛ ومن الأمثلة في واقعنا الحالي هو الميول الرياضي الذي أتخم قنواتنا الرياضية التي يتابعها أغلب شبابنا برمادية التدليس وضجيج الميول بنسبة كبيرة، عليهم أن يفهموا أن ذلك يسبب شرخ مع مرور الزمن بالمجتمع، لقد وضعوا الحمار أمام العربة.

* المسافة هي الحقيّقة بين مؤهلات سنوات دراسية وخبراتك العملية وبين شخص (فاقد لأهلية المنصب القيادي) تم قياسها تحت مسطّرة (بند الخبراء) وفق الأهواء، خرجت عن السيطرة القياس؛ لأنها دخلت حيّز (ولدنا).

عليك أن تقبل ذلك وتتعايش معه علهُ أن تصبح ولدهم!!

* التسارع هو نبضات قلب مشتاق قُرأت على مقياس ليلى العامرية ومجنونها، بعيدًا عن جبل التوباد الذي قيل فيه:

وأجْهَشْتُ لِلتَّوْبَادِ حِينَ رَأيْتُهُ

وهلل للرحمن حين رآني..

ولكنها كُتبت تحت مقياس رختر، حتى لو كنت وسط جزيرة في عرض المحيط يلبسك التسارع.

* القصور الذاتي هو ان تعيش في زمان ومكان تحمل سرعتهما ولا تحمل صفاتهما، كأنك شخص عاش زمن الكتاتيب ويحمل آيفون... هنا لازم تغمّض.

* الجاذبية هي ليست تفاحة سقطت فسرها نيوتن؛ بل تعريفها الأمثل كما قال سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والتسليم (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف).. صدّق حدسك وحسك وأترك الوجوه المزيفة.

** بوصلة:

القلب ملّله الجفا بس ما غفل وعن صورتك ولا تغيّر مساره

ياليت شبّاك التلاقي لنا طفل يستلهم الأيام معنى الطهاره