Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

ينبع النخل تعود...

وعند جهينة

A A
أبدع الأستاذ سلطان المرواني أحد مشاهير السوشيال ميديا والمهتم بالتاريخ والتراث ويملك أجمل أسلوب بالإلقاء وايصال المعلومة للمشاهد والمستمع، يجعلك وسط هذا السرد التاريخي كأنك تعيش ذلك الزمن.

منذ السنة الماضية والعام الحالي أنعم الله علينا بموسم الأمطار تجاه ديار قبيلة جهينة العريقة المتأصلة في جذور التاريخ تجاه الساحل الغربي من ينبع البحر لأملج للعيص وينبع النخل وما جاورها.

وبعد ما يقارب الأربعين عامًا عادت عاصمة التسوق قديمًا ينبع النخل إلى الواجهة بعودة الينابيع والعيون وعين المبارك وعين عجلان وأصبحت ينبع النخل تزهو بالحياة والجمال.

وأعادنا سلطان المرواني بزيارته لينبع النخل لتاريخ مع أهلها وبين بيوتها ومزارعها وقصصًا تستحق أن تروى عن أهل هذه البلدة الطيبة التي كانت مقصدًا للبدو والحجاج لوفرة مياهها وكثرة أرزاقها والسويق وما أدراك ما السويق التي كانت سوقًا عظيمة لجميع القرى والهجر القريبة والبعيدة يقصدونها للبيع والشراء.

ينبع النخل وجبل رضوى وسوق العسل والآثار الباقيه تستحق اهتمامًا من هيئة السياحة والتراث، تستحق مشاريع وخطوط سريعة تصلها بكافة المدن التي حولها، فموقعها استراتيجي وهام وستكون منطقة جذب سياحي، ففيها من المعالم الكثير وفوق كل ذلك أناسها طيبين محبين للوطن ومرحبين بالضيوف، أهل كرم وجود، يدرك ذلك كل من زار تلك الديار وما حولها.

ينبع النخل لا تبعد كثيرًا عن ينبع البحر والهيئة الملكية التي أيضًا يجب أن يكون لها دور في دعم البنية التحتية لهذا البلد والمحافظة على التراث الذي يعد الأقدم بالمنطقة.

****

أسامة حكيم شاب سعودي يعمل كمدير لخدمات ما بعد البيع لشركة هافال للسيارات يستحق منا الشكر فهو مثال جيد للمواطن الذي يبحث عن حل المشكلات لدى الشركة ويقدم الخدمة بصورة جميلة.

مع الأسف بعض شبابنا عندما يعملون بالقطاع الخاص لا يسعون للتطوير ولا لخدمة المواطن من خلال العمل، يحرصون فقط على الراتب ويتأفف ويتذمر لذلك يبقى مكانك سر.

الشركات تحتاج فقط للشاب الذي يثبت نفسه وعمله والسعودة تحتاج إلى شباب يثبتون انهم على قدر المسؤولية.

** خاتمة:

الغضب قد يهدم كل العلاقات إن لم تسيطر عليه.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store