لا تخلو مواجهات قطبي السعودية الاتحاد والهلال، من الأحداث المثيرة، والذكريات الكبيرة، وتبادل الخبرات بين الفريقين.

هناك عدة مدربين دربوا الفريقين، وحققوا إنجازات معهما، بداية من المدرب البرازيلي كاندينيو عندما درب الهلال في عام 1984، وحقق مع الزعيم بطولة الدوري برقم نقطي قياسي، وفي العام الذي يليه حقق بطولة كأس الملك، وفي عام 2007 أصبح مدرباً للاتحاد ولكنه لم يطل كثيراً مع العميد لظروف ابنته الصغيرة.

ودرب أيضا البرازيلي أوسكار الفريقين، حيث بدأ مع الزعيم في 1993، ودرب العميد في عام 2001 حقق فيها الدوري وكأس ولي العهد والسوبر السعودي المصري.

وأتى بعد ذلك الروماني يوردانيسكو الذي درب الهلال عام 1997 وقاده للتتويج بثلاث بطولات، كأس المؤسس وكأس ولي العهد وكأس أبطال الأندية السعودية، وفي عام 2005 ذهب يوردانيسكو للعميد وحقق معه دوري أبطال آسيا.

ويأتي الأرجنتيني كالديرون من قائمة المدربين الكبار الذين دربوا العميد والزعيم، حيث درب الاتحاد في عام 2008 وحقق خلال فترة تدريبه بطولة الدوري ووصيف بطولة دوري أبطال آسيا في عام 2009، وانتقل بعد ذلك لنادي الهلال في عام 2010، واستطاع تحقيق بطولة دوري زين السعودي دون أي هزيمة وبطولة كأس ولي العهد.

ودرب بعد ذلك الأرجنتيني الآخر رامون دياز، نجح مع الهلال في تحقيق عدة بطولات ولكنه لم يوفق مع العميد عندما أشرف على تدريب الفريق في عام 2018.

وليس مدربين فقط من أشرفوا على الفريقين، بل هناك لاعبين أجانب لعبوا للفريقين، أبرزهم المغربي أحمد بهجا، والبرازيلي سيرجيو، والفنزويلي ريفاس.

وعلى الجانب المحلي، النور موسى الذي تم إعادته للعب عبر نادي الهلال، عبدالرحمن اليوسف، خميس العويران، أحمد الدوخي، سعود كريري، أحمد الفريدي، مختار فلاتة، ناصر الشمراني، وأخيرا هتان باهبري.

والمحترف البرازيلي السابق إدواردو متخصص في شباك العميد، والمدافع الاتحادي وصديق الشباك الهلالية حامد صبحي أبرز من سجل بالهلال سواءً بالرأس أو بالقدم أو بركلات الجزاء، وفي بعض المباريات يحرز هدفين، وأيضا عبدالله فوال كان له بصمة كبيرة في الكلاسيكو من خلال إحرازه للأهداف في الشباك الهلالية.

والقيادة داخل الملعب دائما ما تكون حاضرة بين نجوم الفريقين، أبرزهم: العمدة عبدالله فودة، صالح النعيمة وسامي الجابر في الزعيم، وعبدالله بكر، أحمد جميل ومحمد نور في العميد.