Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

قراءة في التعليم عن بعد

قراءة في التعليم عن بعد

بصراحة.. وأشياء أخرى

A A
أنهى حوالي 5 ملايين طالب وطالبة في التعليم العام اختباراتهم بنجاح، منهم من انتهى وهناك مَنْ ينتظر في منصة مدرستي، حيث تقام عن بُعد للمرة الأولى بعد أن اعتمدت وزارة التعليم تنفيذها استثنائياً بسبب كورونا..

لكن دعوني هُنا أغرّد خارج هذا السربِ التعليمي من خلال قراءة التعليم عن بعد اجتماعيًا.. هل نجح؟

الحقيقة أكتب لكم وأنا في كلا الحالتين مُعلّمًا وولي أمر، كانت البداية منذ انطلاقة منصّة مدرستي مقلقة بعض الشيء ولكنها غدت بعد أسبوعين واجهة تعليمية بديلة والآن أصبحت أصل أصيل، تعليمًا عربيًا دوليًا، ولكن حين نتتبع مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم على المنصّة نرى أنه فاق بصراحة كل التوقعات، نجاح باهرٌ ومُثْمِر، فأصبح الأبناء أكثر قُرْبًا من آبائهم، وعَرِفتْ كلُ الأسرة عِظَم دور الأُمّ وتفانيها في بيتها، فهي المعلمة والأم والزوجة والموظفة وجليسة منصّة مدرستي وكل هذا نجحت فيه بتفوّق.

إن من الملاحظ في التعليم عن بعد في تجربة وزارة التعليم في سنتها الأولى أن الرهان على نجاحها هم أولياء الأمور شركاء الإبداع والهِمّة وهم الذين أوصلوا أبنائهم إلى علو القِمّة..

التعليم عن بُعْد على منصّة مدرستي لَمّ شمل العائلة وجعلهم على تعليم واحد وهدف واحد وهو أننا مع أبنائنا عصب الكفّ الواحدة.

أخيرًا..

تحية لكل أبٍ متفانٍ مخلص.. تحية شكر وتقدير واحترام لكل أم راقبت فأبدعت.. تحية شكر وعرفان لمنسوبي المدارس إدارة ومعلمين، مرشدين، رواد نشاط.. شكرًا وفيرًا لوزارة التعليم على نجاح التعليم عن بعد في سنته الأولى.. ألف مبروك لكل الناجحين من أبنائنا.. فصل دراسي أول ناجح بامتياز.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية
X