Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم

بعد الأمير .. هل اقتنعتم؟

A A
ظهر سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله- أمام العالم أجمع وهو يأخذ لقاح الكورونا الجديد.. وهي رسالة موجهة الى المواطنين ودعماً لهم للإسراع بالتسجيل وأخذ اللقاح وأنه آمن.. ورسالة الى المُغرضين الذين يعشقون نقل الشائعات وتأجيج المُجتمعات وعشق الفوضى بأن يلجموا ألسنتهم ويكتفوا بالمنظر ويشاهدوا الفيديو ويتمتعوا بالابتسامة التي ظهر بها الأمير.. فهل اقتنع هؤلاء، أم أن على رؤوسهم الطير؟.

الدولة رعاها الله تنفق الملايين ليكون الإنسان وصحة الانسان أولاً وهمها رغد العيش والطمأنينة لكل من يقطن هذا الوطن، ولن يأتي رغد العيش والطمأنينة، والسلم والاستقرار إلا بوجود قلب سليم و»صحة مُجتمع» وبيئة نظيفة، ومن هُنا كانت التوجيهات لوزارة الصحة وضخ المليارات لجلب أفضل الأطباء والعلاجات وتذليل الصعوبات أمام التحدي الأكبر فيروس كورونا وعدم انتشاره بين المدن والقرى وتهدئة الناس وعدم خلق نوع من الهلع منذ ظهوره لأول مرة، فقد بذلت وزارة الصحة كل الجهود العظيمة وتطوع العشرات من أبناء الوطن للمشاركة في حملات ضد الفيروس ومساعدة الآخرين وكانت المستشفيات والفنادق تستقبل الحالات(مجاناً) وتصرف الأدوية للجميع (مجاناً). وحين اكتشف اللقاح بادرت المملكة لتكون أول دولة تحصل عليه ويوزع للجميع (مواطن ومقيم) مجاناً.

هُنا تبرز «مملكة الإنسانية» ودورها العظيم في مُشاركة المُجتمعات ليكون السلم والأمن والاستقرار ديدن العالم أجمع، ولا يقتصر على أبناء الوطن، وانطلقت المؤتمرات والجولات والاجتماعات التي كان للمملكة دور كبير فيها من أجل تحجيم هذا الفيروس، فكانت النجاحات تتوالى يوماً بعد يوم، وظهرت قوة المملكة في «قمة العشرين» وإقناعها كافة مجموعة دول العشرين وغيرهم للمُشاركة في التبرعات لإيجاد حلول جذرية لمكافحة الفيروس وما ينتج عنه من انهيار للاقتصاد العالمي.

لقد أعادت المملكة الروح والحياة للبشرية أجمع وليس لأبناء جلدتها فقط.

إن ظهور شخص بقيمة، وقوة ومكانة و»كاريزما» (محمد بن سلمان) سيعطي قوة وهيبة، ومتانة، وإقبالاً من البشرية أجمع لأخذ اللقاح وعدم التردد في ذلك.
Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية