افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض -عبر الاتصال المرئي- اليوم, مشروع تطوير قسم المختبر وبنك الدم بمستشفى الملك خالد بالخرج بمشاركة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة. وقُدِّم خلال الحفل عرضٌ مرئيٌّ عن المختبر وبنك الدم, ثم دشن سمو أمير منطقة الرياض المشروع بكلمة استهلها بالحمد والثناء لله عز وجل على ما سخر لهذه البلاد من نعم أولها الإنسان والقيادة الحكيمة التي تراعي صحة الجميع في هذا الوطن المعطاء وتدعم بكل اهتمام ومتابعة تطوير المجالات الطبية وخِدْماتها للفرد والمجتمع.

​وقال سموه: نعتز بالتفوق الذي نصل إليه بحسن النية وصدق العمل ونرجو الله عز وجل أن يجعل الخير في هذا المختبر والبنك الذي يخدم أبناء محافظة الخرج والجهات الجنوبية منها.

من جهته أوضح وزير الصحة أن المشروع الذي يتم تدشينه اليوم يسهم في إحداث نقلة نوعية في الخِدْمات الطبية المقدمة بالمحافظة ويمثل إضافة كبيرة لمنظومة الخِدْمات الصحية في منطقة الرياض, مبيناً أن المختبر يعمل بشكل آلي متكامل ويعد مرجعاً لـ7 مستشفيات و75 مركز رعاية صحية أولية ويتميز بوجود أحدث جهاز للربط الآلي المتكامل وأربعة مسارات للعينات بنظام تحكم فائق الذكاء بطاقة استيعابية تصل إلى 30 ألف أنبوب اختباري يومياً و10 ملايين اختبار في السنة.

بعد ذلك اطلع سمو أمير منطقة الرياض في جولة مباشرة -عبر الاتصال المرئي- على المختبر وبنك الدم بمستشفى الملك خالد بالخرج, مستمعاً إلى شرح من مدير الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور حسن بن علي الشهراني عن تغطية الخِدْمات المخبرية وخِدْمات نقل الدم التي سيقدمها المشروع في مستشفيات جنوب منطقة الرياض محافظات (حوطة بني تميم - والدلم - والحريق - والأفلاج - والسليل - ووادي الدواسر) مشيرًا إلى استمراريتها بالجودة والكفاءة العالية. فيما قدم مدير مختبر وبنك الدم بمستشفى الملك خالد بالخرج جاسم الأسمري معلوماتٍ عن شمولية الفحوص وسرعة النتائج في الحالات الطارئة والمدة التي تستغرقها في حوالي الدقيقتين مبيناً ما يحتويه المختبر من أقسام الكيمياء الحيوية والتشريح النسيجي والأحياء الدقيقة وقسم الهرمونات والفيروسات بالإضافة إلى المعدلات العالية في كمية الفحص لديها والدقة الآلية.

حضر الافتتاحَ وكيلُ إمارة منطقة الرياض المساعد للشؤون التنموية سعود بن عبدالعزيز العريفي وشارك -عبر الاتصال المرئي- محافظ الخرج مساعد بن عبدالله الماضي.