انفجرت سيّارة مفخخة فجر أمس الجمعة قرب قاعدة للقوات الروسية في شمال شرق سوريا، في هجوم هو الأول من نوعه ينفذه فصيل متطرف ضد موسكو في المنطقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذكر المرصد أنّ سيارة من طراز «بيك آب» انفجرت بعد لحظات من ركنها قرب أحد سواتر قاعدة للقوات الروسية في منطقة تل السمن في ريف الرقة الشمالي وترجُّل شخصين منها.

وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس عن سقوط جرحى من دون تأكيد عددهم، موضحًا أن المنطقة تخضع لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أمريكيًا وتتواجد فيها قوات النظام السوري والروس، وتبنّى تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة، والناشط في شمال غرب سوريا، تنفيذ الهجوم، وفق بيان تمّ تداوله عبر الإنترنت، لم يتسن لفرانس برس التأكد من مصدره.

ويقاتل التنظيم إلى جانب هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) التي تسيطر حاليًا على حوالى نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية، ولم يسبق له تنفيذ عمليات خارج المنطقة، وقال عبدالرحمن: «إنّه أول استهداف مباشر لقاعدة روسية في شمال شرق سوريا»، في حين كانت موسكو اتهمت مرارًا الفصائل باستهداف قاعدتها الجوية الرئيسة في غرب سوريا بطائرات مسيّرة.

من جهته، تبنّى تنظيم داعش الإرهابي مساء أمس الأول الخميس، هجومًا كان قد استهدف حافلةً في سوريا وأودى بحياة 37 عنصرًا على الأقل من قوّات النظام السوري، حسب ما أفاد موقع «سايت» الأمريكي المتخصّص في مراقبة مواقع الجماعات المتطرّفة، نقلا عن بيان للتنظيم، وذكر بيان تنظيم داعش أن مسلحيه استهدفوا حافلة تقلّ عناصر من الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة وفجّروا عددًا من العبوات الناسفة في طريقها، مما أدّى لتدميرها ومقتل 40 عنصرًا وإصابة آخرين.