تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- رسالة، من أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.

وتسلم الرسالة وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، أمس، مبعوث سمو أمير دولة الكويت وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد بن ناصر المحمد الصباح.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال، نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبدالعزيز قطان، ووكيل الوزارة للشؤون السياسية والاقتصادية الدكتور عادل بن سراج مرداد، ووكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي.

وفي سياق آخر وصف رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، الدور الكبير الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين في الحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجي وتعزيز مسيرته التكاملية في المجالات كافة، بأنه امتدادٌ للدور التاريخي الراسخ للمملكة في دعم مسيرة المجلس على مدار الأربعة عقود الماضية منذ إنشائه، ككيانٍ فاعلٍ في منظومة العمل الخليجي المشترك.

وقال بمناسبة قرب عقد الدورة الـ»41» للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: «إن الاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- لتعزيز مسيرة التكامل الخليجي والجهود المُخلصة التي يقوم بها في هذا الشأن، تُمثل صمام أمان لمجلس التعاون الخليجي، انطلاقًا من رؤيته الثاقبة لثقل الكيان الخليجي ودوره الإقليمي والدولي في عالم أصبحت فيه التكتلات الإقليمية هي الفاعل الرئيس على المستوى العالمي».

وأكد أن المملكة تمثل العمق الإستراتيجي للعمل الخليجي المشترك وحائط الدفاع الأول في التصدي لما تواجهه منطقة الخليج العربي من تحديات وتهديدات خارجية.

وأشار إلى أن عقد القمة الخليجية المقبلة في المملكة وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقة الخليج والعالم أجمع بسبب التحديات غير المسبوقة التي تفرضها جائحة كورونا، تعكس الأهمية الكبيرة التي يُوليها خادم الحرمين الشريفين لتعميق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.