يلتقي عند الثامنة من مساء اليوم الاثنين فريقا الاتحاد والشباب للمرة الثالثة في الموسم الحالي، وهذه المرة في إياب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع، بعد أن انتهت المواجهتان السابقتان بالتعادل «في الذهاب 2-2، وفي الدوري المحلي 1-1».

ويتوقع أن تتسم المباراة بالندية والإثارة، فالاتحاد يلعب بعدة فرص إما التعادل بأقل من 2-2 أو الفوز بأي نتيجة، بينما الشباب يحتاج للفوز أو التعادل بأكثر من 2-2، وهو ما يجعله يبادر بالهجوم بحثًا عن التسجيل، مما قد يخلف مساحات في دفاعاته وهو الأمر الذي يشكل خطورة على مرماه نظرًا لقوة وسط وهجوم العميد الذي لن يستعجل في البحث عن التسجيل.

الاتحاد ظهر بأداء مغاير عما كان عليه في المواسم الأخيرة، نظرًا لأن مدربه البرازيلي فابيو كاريلي انتهج أسلوبا هجوميا يعتمد على السرعة في نقل الكرة من الدفاع للهجوم، والتركيز على الأطراف التي تعتبر مصدر قوة العميد بتواجد سعود عبدالحميد ورودريغيز وفهد المولد وعبدالرحمن العبود، ومن العمق يتواجد رومارينهو الذي استعاد حاسة التهديف في المباراة الماضية أمام الباطن بتسجيله هدفين، ويمتاز بالمهارات الفردية والتمركز السليم.

العميد بات من أقوى الفرق دفاعًا بتواجد النجم المصري أحمد حجازي الذي نظم الدفاع وأعاد الثقة لبقية اللاعبين، وفي الحراسة يتواجد المتألق غروهي.

أما الشباب فيمتاز بالأداء الجماعي واللعب على العرضيات لاستغلال طول قامة بعض لاعبيه مثل الحمدان وإيقور الذي أحرز هدفي فريقه في مباراة الذهاب.

وسيلتقي المتأهل منهما مع المتأهل من مباراة الرجاء المغربي والإسماعيلي المصري، والذي سيقام يوم 11 يناير المقبل بمدينة الدار البيضاء، علمًا بأن لقاء الذهاب انتهى بفوز الإسماعيلي بهدف دون مقابل.