مع انتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا المتحور في العديد من المناطق البريطانية إلى جانب العاصمة، تعالت الأصوات المحذرة من أيام سيئة قادمة. إلا أن وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، فتح أمس طاقة أمل، متحدثًا عن طريق خلاص عبَّدته اللقاحات. وأكد الوزير أن بدء التطعيم بلقاح أوكسفورد-أسترازينيكا الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أوكسفورد، سيكون طريق الخلاص طويل الأمد من الجائحة. كما وصف هذا اللقاح بأنه «انتصار للعلم في بريطانيا».

إلى ذلك، أضاف أن بريطانيا وزعت مليون جرعة من لقاح فايزر بيونتيك وهو ما يفوق باقي القارة الأوروبية كلها. أما عن قرار فتح المدارس في بعض المناطق في البلاد، فدافع هانكوك عن تلك الخطوة، على الرغم من ارتفاع معدل الإصابة بفيروس كورونا في البلاد، قائلاً إن الحكومة اتبعت في ذلك نصائح الصحة العامة. أما حول إمكانية فرض الإقفال التام مجددًا، فقال «أعداد الإصابات تتزايد بوتيرة سريعة في بعض مناطق البلاد، لذا لا تستبعد الحكومة فرض أي إجراءات إضافية لمحاولة كبح التفشي بما يشمل عزلاً عامًا على مستوى البلاد. كما نبه إلى أن «الوضع صعب جدًا، في ما يتعلق بانتشار الوباء». وأشار إلى أن حالات الإصابة بلغت مستويات قياسية، وآخذة في الزيادة في بريطانيا منذ ظهور السلالة الجديدة، ما أجبر الحكومة بالفعل على إلغاء خططها لفتح المدارس في لندن، وبعض المناطق المحيطة بها وسط دعوات من نقابات المدرسين لإغلاق أوسع نطاقًا. وتخضع أغلب مناطق إنجلترا بالفعل لأكثر القيود صرامة، في إطار نظام من أربعة مستويات يهدف إلى وقف انتشار الفيروس وحماية نظام الرعاية الصحية في البلاد.