قال وزير الصناعة والثروة المعدنية - بندر بن إبراهيم الخريف: «إن الوزارة تحرص على تحفيز المنشآت الصناعية للاستثمار في العنصر البشري السعودي من خلال توظيف وتدريب الشباب والشابات، وتهيئة البيئة المناسبة لعمل المرأة». وأكد أن التدريب في موقع العمل هو الأفضل حيث يتأقلم المتدرب مع البيئة التي سيعمل فيها. جاء ذلك خلال زيارته لعددٍ من الشركات الصناعية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ اطّلع خلالها على سير الأعمال التشغيلية وخطوط الإنتاج، والتقى المسؤولين والعاملين فيها، وشملت جولة معاليه ميناء الملك عبدالله، الذي بدأ أعمال التشغيل التجريبي عام 2013، ويستوعب 6.5 حاوية قياسية و6 ملايين طن بضائع عامة، ويتميز بموقعه الجغرافي حيث يقع الميناء على ساحل البحر الأحمر الذي يعد أهم طرق التجارة البحرية العالمية بين الشرق والغرب، إضافة إلى قربه من الوادي الصناعي، وهو مركز الصناعات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. كما تفقد عددًا من الشركات والمصانع، مثل شركة مارس العربية السعودية. وقام الوزير بزيارة المركز اللوجستي لشركة بن زقر بالوادي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مشيرًا إلى أنه تم تجهيز المركز وفق أحدث المعايير العالمية، متضمنًا آلية لتسهيل عمليات التخزين والتوزيع والنقل والخدمات المضافة. كما توجه في زيارة إلى كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال.