يقول خلف مشعان:

ورجلٍ تكزه لازم أنك توصيه..

ورجلٍ بليّا ما توصيه كزّه...

معالي المستشار تركي آل الشيخ -سلمه الله-، هو ليس مجرد وزير أو مسؤول، بل هو رجل من رجال مرحلة مهمة بتاريخ الدولة السعودية في وقتنا الحالي؛ التي تتوجب علينا العمل بها ومعها لتغيير صورة ذهنية سيئّة لدى العالم أجمع، حيث أُلصقت بنا تلك الصورة لسنوات ظلماً وعدواناً، لقد كان معاليه على قدر الثقة الممنوحة له من ولاة الأمر التي أوكلها لهُ سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.

رجل يعمل بكل أخلاص ووقت بدون كلل أو ملل؛ حيث انه أمتطى جواد العزم، سرّجه بعزم فارس من نجد لا يهاب، لبس درع وطاسة الإقدام لتحقيق رؤية (٢٠٣٠) مستنداً على جبلين حسب ما قال ذات مره في حديث متلفز؛ ألا وهما مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله-.

رجل استلهم بكل أمانة صفات عظمية من طموح ملهمنا كشباب من أميرنا الشجاع محمد بن سلمان -أدام الله عزه-.

هنا يجب أن أجمع تراتيل وخشوع الآية الكريمة (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ).

لي صديق من إحدى الدول العربية التي تعاني -الفساد والفاسدين- على حد قوله، قال لي ذات مرة ليت عندنا حاكم يشبه الأمير محمد بن سلمان ورجل مرحلة يشبه تركي آل الشيخ حتى نتقدم ونعيش بكل كرامة ورغد عيش، وأننا على ظهر هذا الكوكب كبشر.

الحياة ليست معقّدة ولا مستحيلة ولا مقلّدة؛ بل هي لدينا راسخة بأساسها وجذورها وثوابتنا التي تمتاز بعقيدة دينية وإرث ثقافي واضح وجلي للعالم حتى ولو تم تشويهنا سنوات ماضية من بعض المتنفعين.

هنا يجب أن يعرف العالم أننا نحب الحياة ومتسامحون مع الجميع ولو اختلفت الثقافة والعقيدة معنا، لأن أساس ديننا يدعو لقبول الآخر.. وعلى العالم أن يعلم بأننا نملك كل مقومات التنوع.. الترفيه والسياحة، وليس أننا نعرف بالنفط فقط بل نملك أبعد من ذلك بكثير.. على سبيل المثال لا الحصر نعيش اليوم رالي داكار بالسعودية والذي نجح في نسخته السابقة.

** بوصلة:

يلبس بشوت من الفخر سيد العز

ويشرب فناجيل ويرقى معالي

ليثً هزبر ومخلبه شاطراً حز

كنه لبس من بيرق الشمس شالي