رحب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، اليوم, بفتح جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وفقاً للبيان الصادر اليوم من وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد الحجرف أن هذه الخطوة التي تأتي ترجمة لمخرجات قمة العُلا، وتعكس الحرص الكبير والجهود الصادقة لتعزيز قوة ومنعة مجلس التعاون وتماسكه والحفاظ على مكتسباته، وكذلك قدرته على تجاوز كل المعوقات والتحديات بفضل الله ثم بحكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، التي كانت دائماً المرجع والملاذ في مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة مجلس التعاون، الذي يمثل الخيار الاستراتيجي لدوله والبيت الكبير الذي يحتضن أبناءه.

وأكد معاليه أن أبناء مجلس التعاون إذ يستبشرون بهذه الخطوة ليتطلعون إلى تعزيز وتقوية البيت الخليجي والنظر للمستقبل بكل ما يحمله من آمال وطموحات وفرص نحو كيان خليجي مترابط ومتراص يعمل لخدمة دوله وشعوبه ويدفع بعجلة التنمية والتقدم والأمن والاستقرار، سائلاً الله عزوجل أن يحفظ مجلس التعاون ويحفظ قادته وشعوبه من كل شر ومكروه، ليستمر في أداء مهامه في تعزيز التضامن الخليجي والعربي، ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.