ذكر تقرير لشبكة «إن بي سي» NBC الأميركية، استنادا إلى إحصاءاتها، أن هناك أكثر من 200 مشرعٍ في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب يدعمون المبادرة الخاصة بعزل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترمب وأفادت وسائل إعلام أمريكية،أمس ، أن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، لمح إلى إمكانية استخدام المادة «25» من دستور البلاد لعزل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في حال تصرف بعدم استقرار أكثر.ونقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية تصريحات بنس الذي قال إنه «لا يستبعد استخدام المادة 25 من الدستور لعزل الرئيس دونالد ترامب».

وفي السياق نفسه، كشف مصدر مطلع للوكالة الأمريكية أن زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ، ميتش مكونيل، بعث بمذكرة إلى رفاقه الجمهوريين بالمجلس تشير إلى أن أي محاكمة لترامب لن تبدأ حتى خروجه من السلطة، حيث تحتاج الإدانة في مجلس الشيوخ إلى موافقة الثلثين. وبحسب الدستور الأمريكي لتفعيل التعديل بخصوص المادة 25، يتعين على بنس وعلى أغلبية حكومة ترامب إعلانه غير قادر على أداء مهام الرئاسة، وقال أحد المستشارين إن بنس يعارض فكرة استخدام التعديل.

من جهته أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، أن رئيس الولايات المتحدة ليس فوق القانون، وذلك في إشارة إلى الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.وفي تغريدة له على «تويتر» كتب بايدن أن: «رئيسنا ليس فوق القانون، والعدالة لخدمة الشعب وليس لحماية الأقوياء».يأتي هذا في الوقت الذي يعتزم فيه الديمقراطيون بمجلس النواب الأمريكي، تقديم تشريع لمساءلة ترامب اليوم ، على خلفية أحداث اقتحام مبنى الكونغرس.وقال النائب الديمقراطي تيد ليو، في تغريدة له مساء إن هناك 180 داعما لتشريع من مادة واحدة لمساءلة ترامب بغرض عزله.وأوضح أن ذلك يأتي في أعقاب أحداث الشغب التي قام بها أنصار ترامب داخل مبنى الكونغرس.

ترامب من جهته كثف وعدد من أنصاره في الحزب الجمهوري اتصالاتهم، لوقف محاولة الديمقراطيين عزله عن منصبه خلال الأيام المقبلة، حسبما قالت صحيفة «واشنطن بوست».

ورغم أن ولاية ترامب تنتهي في 20 يناير الجاري، أي بعد 10 أيام فقط، فإن الديمقراطيين يريدون عزله قبل ذلك بعد أحداث اقتحام مقر الكونغرس، التي شكلت زلزالا سياسيا غير مسبوق في البلاد.وذكرت «واشنطن بوست» أن ترامب وبعض الجمهوريين في الكونغرس كثفوا جهودهم، امس ، لتعطيل اعتزام الديمقراطيين عزل بناء على التعديل الـ25 للدستور.وأضافت أنه «خلف الأبواب المغلقة، يشجع ترامب وصهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، الحلفاء على التصدي للمساءلة المحتملة»، التي قد تفضي إلى العزل.