بين عشية وضحاها، احتل نجم وسط نادي الهلال سلمان الفرج، واجهة الأحداث الرياضية، بعد أن تحول إلى هدف يتصارع عليها قطبا العاصمة الرياض، الهلال والنصر، للحصول على توقيعه.

التطورات المتلاحقة في قصة سلمان الفرج، وصلت إلى أعلى الذروة، برفض اللاعب عرض ناديه للتجديد، معتبراً أن هذا العرض لا يتناسب مع تاريخه، ولا مع إمكانياته الفنية، في الوقت الذي أكد فيه أن هناك من هو أقل منه إمكانات وحصل على مزايا مالية أعلى من التي قدمها له ناديه للتجديد.

كل هذا طبيعي في أي مفاوضات، لكن النقطة الفارقة في هذه الأحداث دخول نادي النصر المنافس التاريخي للهلال بتقديم عرض للاعب يفوق عرض الهلال بنحو ثلاثة ملايين ريال.

ينتهي عقد الفرج مع الهلال في يونيو المقبل، وكان اللاعب قد دخل في الفترة الحرة مع ناديه منذ منتصف ديسمبر/‏كانون أول الماضي، بما يعني أنه يمكنه التفاوض مع أي فريق آخر.

ورغم اتفاق إدارة الهلال مع سلمان الفرج على التجديد، إلا أن المقابل المالي فجر مشكلة بين الطرفين، ليأتي رفض الفرج للعرض الهلالي، ليضع اللاعب في بؤرة الأحداث الرياضية.

ومنذ الحديث عن عرض نصراوي للفرج، يتثور سؤال كبير بين جماهير الناديين وهو.. هل يغري النصر الفرج بترك الهلال؟

تجدر الإشارة إلى أن الفرج البالغ من العمر 31 عاما والذي تدرج في الفئات السنية بالهلال، حقق مع الفريق الأول 16 بطولة، موزعة بين 3 كأس الملك، 5 بطولات دوري، 7 كأس ولي العهد ولقب وحيد لدوري أبطال آسيا.