أعلنت سلطات إقليم صيني يضم أكثر من 37 مليون نسمة «حالة طوارئ» أمس للقضاء على عدد محدود من الإصابات بكوفيد-19 في وقت تشدد البلاد تدابيرها لاحتواء الوباء.وتمكنت الصين بشكل كبير من السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في ووهان أواخر 2019.

لكن سُجلت في الأسابيع الأخيرة إصابات قليلة ما دفع بالسلطات إلى فرض تدابير حجر محلية، وقيود فورية على التنقل وإجراء حملة فحوص واسعة شملت عشرات ملايين الأشخاص للكشف عن إصابات. ويخضع أكثر من 200 مليون شخص حاليا لنوع من تدابير الإغلاق في المناطق الشمالية.

وأعلنت حكومة إقليم هيلونغجيانغ (شمال الشرق) البالغ عدد سكانه 37,5 مليون نسمة، أمس «حالة طوارئ» وطلبت من المواطنين عدم مغادرة الإقليم إلا للضرورة القصوى، وإلغاء المؤتمرات والتجمعات. وجاءت التدابير بعد رصد 28 إصابة بكوفيد-19 الأربعاء، بينها 12 إصابة من دون عوارض.

وفي المملكة المتحدة الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا، افتتحت سبعة مراكز تطعيم جماعية وتأمل الحكومة في تلقيح حوالى 15 مليون شخص بحلول منتصف شباط/‏فبراير لتتمكن من بدء رفع تدابير الإغلاق الثالث خلال عام.ومن أجل استيعاب جثث الأشخاص الذي توفوا بكوفيد-19، تم إنشاء مشارح موقتة.

​بانوراما

اليابان: 5319 إصابة

الهند: 15968

ألمانيا: 19600

بلجيكا: 2099

الصين: 115

كوريا الجنوبية: 562

مصر: 970

البرتغال:7259

إيطاليا: 14242

فرنسا: 19753

تونس: 2586

الجزائر: 272