أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، صباح أمس الجمعة، اعتراض وتدمير 3 طائرات بدون طيار مفخخة أطلقت باتجاه المملكة من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية. وأعلن التحالف أن الحديدة هي مركز انطلاق الطائرات بدون طيار المفخخة والهجمات العدائية والإرهابية، مشدداً على استمرار انتهاك الميليشيا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية ستوكهولم. ورفضت واشنطن الدعوات التي وجهها مسؤولون أمميون للتراجع عن تصنيف جماعة الحوثيين في اليمن «منظمة إرهابية». وشدد نائب سفير واشنطن بالأمم المتحدة ريتشارد ميلز، خلال جلسة لمجلس الأمن، مساء الخميس، على الأهمية السياسية لإدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب.

كما أكد اتخاذ واشنطن لإجراءات إنسانية كافية في اليمن عقب تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، لضمان عدم حصول كارثة إنسانية حذّر منها بعض المسؤولين الأمميين ومنظمات الإغاثة.

من جهة أخرى، دعا وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، مجلس الأمن الدولي، لإدانة الهجوم الإرهابي الذي استهدف القتل الجماعي للحكومة عند وصولها لمطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي، وما تبعه من هجوم بالطائرات المسيرة على مقر إقامة الحكومة، وأثبتت التحقيقات بشكل قاطع أنها من تدبير وتنفيذ ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا.

وشدد بن مبارك في بيان اليمن أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، عبر الاتصال المرئي من العاصمة المؤقتة عدن، فجر أمس الجمعة، على أهمية إدانة هذا الهجوم الإرهابي «إدانة واضحة بما يتناسب مع هول الإجرام الذي شاهده العالم أجمع انتصارا لدماء الأبرياء وردعا للأعمال الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم في اليمن والمنطقة». واعتبر الهجوم على مطار دولي مدني مكتظ بالمسافرين والمستقبلين وقتل مدنيين أبرياء من صحافيين وطلاب وعاملين في المجال الإنساني ومسؤولين حكوميين ونساء وأطفال، كافيا «للتأكيد على الطبيعة الإرهابية لذلك الهجوم».