قدمت منصة مدرستي أكثر من 86 مليون درس افتراضي منذ بداية الفصل الدراسي الأول، كما أُرسل من خلالها أكثر من 15 مليون مهمة أدائية للطلاب.وأتاحت المنصة أكثر من 62 ألف مصدر تعليمي متنوع (فيديوهات مرئية وكرتونية، ألعاب تعليمية، واقع معزز، كائنات ثلاثية الأبعاد، تجارب تفاعلية وماتعة، قصص وكتب تربوية)، تدعم التعلم التزامني وغير التزامني، كما أتاحت أدوات للتخطيط والتصميم التعليمي بحيث تتيح للمعلم تصميم رحلات تعليمية تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وأدوات للقياس وتقييم التحصيل العلمي والمعرفي، مثل: الاختبارات الإلكترونية التي من خلالها أُنشئ ما يقارب 2.5 مليون نموذج اختبار وإرساله للطلاب خلال الفصل الدراسي، كما تدعم المنصة المعلمين والمعلمات ببنوك أسئلة تضم أكثر من 100 ألف سؤال محكّم في أغلب المقررات الدراسية، ويمكن كذلك لقادة المدارس والمشرفين التربويين والمعلمين متابعة الأداء وتقديم الدعم من خلال منظومة تقارير ومؤشرات لمتابعة الأداء.

ومع بداية الجائحة، كان لدى المملكة استعداد مسبق لضمان استمرارية التعليم لمواجهة أي تفشٍ محتمل، ووضعت حلول بديلة للحضور التقليدي بعد إغلاق المؤسسات الأكاديمية التي تضم 8.4 ملايين طالب وطالبة، وتم تطبيق حلول وآليات التعليم عن بُعد، كما لم يتوقف البناء المستمر والتدريجي لدعم المحتوى المكون من 8 ملايين ساعة تدريس، و3 ملايين محتوى رقمي، و3.5 ملايين فصل دراسي افتراضي.

كما أطلقت وزارة التعليم مسابقة “مدرستي” الرقمية للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، لتعزيز مشاركة المجتمع ومنسوبي التعليم والمهتمين في نشر ثقافة التعليم عن بُعد، وإثراء المحتوى الرقمي بمواد تنقل التجارب المميزة، واستهدفت المسابقة منسوبي التعليم من المعلمين والإداريين، والطلبة وأولياء أمورهم، والمهتمين بالشأن التعليمي من شرائح المجتمع المختلفة، و تتركز مجالاتها التنافسية على الموضوعات الداعمة لعمليات التعليم والتعلّم عن بُعد، من خلال تقديم محتويات معرفية أو مهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المختلفة.