تبوأ المستثمرون السعوديون المركز الأول في قائمة المستثمرين العرب بدبي، والرابع عالميًا في قوائم الأعلى استثمارًا في عقارات دبي" خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2020 على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة "كوفيد-19"، أبرمها 1004 مستثمرين سعوديين بقيمة إجمالية بلغت ملياري درهم.

وتتركز استثمارات السعوديين في عقارات الشقق السكنية في مناطق عدة، أبرزها مناطق دبي مارينا، وداون تاون دبي، وجي إل تي، ودبي سبورت سيتي، أما فيما يتعلق بالفلل السكنية فتتركز في مناطق دبي لاند، وجميرا، وسبرينغ المرابع العربية، وبالم جميرا، والفرجان، وجزيرة جميرا. إلا أن اللافت أن تلك الاستثمارات تركزت في الشقق السكنية، إذ إن غالبية السعوديين يستثمرون في شراء الشقق، أما حصة محبي الاستثمار في الفلل فتبلغ 20%.

وبحسب بيانات رسمية تجاوزت استثمارات السعوديين في عقارات دبي ما يقرب من الـ90 مليار درهم منذ عام 2002 حتى نهاية 2020، ما يعكس الثقة التي تتمتع بها الإمارة خلال العقدين الماضيين.

وقال الخبير العقاري وليد الزرعوني، أن "المستثمر السعودي يمثل أهمية خاصة للسوق العقاري في دبي، حيث يبرز في صدارة المشهد العقاري ولاعبًا مهمًا في حركة الصفقات العقارية بيعاً وشراءً".

وأشار إلى أن عقارات دبي تضمن تحقيق العائد الاستثماري المجزي، لذلك المستثمر السعودي يواصل اقتناص الفرص التي تتاح أمامه، متوقعًا أن يرتفع إقبال السعوديين خلال 2021 مع تعافي السوق واستئناف عجلة الاقتصاد وانعكاسها على القطاع العقاري.

وتوقع، أن يرتفع الطلب على العقار في دبي، سواء للتملك أو الإيجار خلال عام 2021 بفضل عدة عوامل محفزة أهمها انطلاق فاعليات معرض إكسبو دبي في أكتوبر المقبل.

يشار إلى أنه يتم تصنيف الوسطاء العقاريين في دبي بناءً على معايير معتمدة، تتضمَّن المساهمة المجتمعية والتوطين في تصنيف الوسطاء العقاريين، وعدد وقيمة المبيعات، وسعادة المتعاملين، والالتزام بالأنظمة واللوائح، وخبرة الوسيط العقاري، وتم اعتماد (6) مستويات لتصنيف الوسطاء العقاريين وهي على أساس النجوم، ويشتمل التصنيف على وزن لكل معيار كالتالي: عدد وقيمة المبيعات 40%، وسعادة المتعاملين ومدي التزام الوسيط بالأنظمة والقوانين 30%، وخبرة الوسيط العقاري 20%، والمبادرات التطويرية والمجتمعية 10%.