مع بداية عام 2021 وبعد الإعلان عن مشروع (ذا لاين) والذي يعد باكورة مشاريع (نيوم) ويمثل نقلة كبيرة ونقطة تحول هامة في المرافق الحضرية والتوجه للمدن الطبيعية النظيفة الخالية من الضوضاء والصديقة للبيئة وذلك في إطار رؤية المملكة 2030، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله- خلال مشاركته مؤخراً في المنتدى الاقتصادي العالمي الفرص الاستثمارية الكبرى في المملكة والتي تصل قيمتها إلى 6 تريليونات دولار خلال السنوات العشر القادمة.

شارك سموه في جلسة الحوار الإستراتيجية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بحضور أكثر من 160 من قادة ورواد الأعمال المؤثرين الدوليين والذين مثّلوا 28 قطاعاً و 36 دولة نتائج الإصلاحات المتسارعة والتي تحققت على مدار السنوات الأربع الماضية منذ الإعلان عن رؤية المملكة 2030 وخصوصاً في مجال تضاعف الإيرادات غير النفطية وتمكين المرأة في سوق العمل ورفع مستوى التنافسية في بيئة الأعمال وتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة والتحسن الكبير الذي تم تحقيقه في حماية البيئة إضافة إلى مبادرة المملكة بخصوص الاقتصاد الدائري للكربون التي أقرتها قمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة.

بالرغم من التحديات التي واجهتها المملكة خلال العام الماضي بسبب تداعيات جائحة كورونا إلا أن سموه أكد بأن المملكة ماضية خلال العشر سنوات القادمة في مضاعفة تلك الإصلاحات ومواصلة رحلة التحول والتي شملت كافة جوانب الحياة وطرح الفرص الاستثمارية النوعية وتحفيز رأس المال الأجنبي من دول الخليج وكافة دول العالم للدخول في استثمارات القطاعات الواعدة والقطاعات التقليدية ذات الكفاءة.

كلمة سموه -يحفظه الله- في ذلك المنتدى هي دعوة للثقة في المستقبل وفيما تقوم المملكة بطرحه من فرص استثمارية للعالم في قطاعات مختلفة تصل قيمتها إلى 6 تريليونات دولار خلال العشر سنوات القادمة في ظل سمعة إئتمانية وتصنيف عالي المستوى ساهم في تعزيز الثقة العالمية للمملكة وتحقيق نقلة تنموية غيرمسبوقة تدعم تحقيق التنوع الاقتصادي.