ذكرت مصادر محلية أمس الثلاثاء، وقوع 3 انفجارات بناحية جرف الصخر جنوب غربي العاصمة العراقية بغداد، ليل الاثنين. وقالت المصادر إن الانفجارات وقعت داخل مواقع تابعة لميليشيا كتائب حزب الله العراقي، مضيفة أنه لم يسجل سقوط ضحايا أو إصابات في صفوف الجيش العراقي المتواجد بالقرب من جرف الصخر. من جهتها، نفت القيادة المركزية الأميركية علمها بتنفيذ أي غارات جوية في العراق. يأتي ذلك فيما أفاد بيان لخلية الإعلام الأمني بتعرض بعض أبراج نقل الطاقة الكهربائية في منطقة البهبهاني شمال محافظة بابل إلى اعتداء وتخريب من قبل عناصر عصابات «داعش» الإرهابية، فسرها البعض على أنها قصف طائرات حربية. وباشرت قوة أمنية بعملية تفتيش بحثا عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل الإرهابي. ونفت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، الثلاثاء، تعرض القوات العراقية إلى «اعتداءات» جنوب العاصمة بغداد. وذكرت في بيان صحفي صباح امس الثلاثاء «تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء غير صحيحة بشأن تعرض قطعات القوات الأمنية في محافظة بابل الى اعتداءات الاثنين». وأضافت: «في الوقت الذي ننفي فيه هذا الأنباء ندعو وسائل الإعلام والمدونيين إلى توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم بث الشائعات لمحاولة إرباك الرأي العام». وعودة إلى انفجارات بغداد، يُذكر أن كتائب حزب الله قامت بتحويل منطقة جرف الصخر الاستراتيجية إلى منطقة محظورة. فحتى عام 2014، كانت تلك المنطقة مأهولة بالسكان العرب السنة، لكن بعد تحريرها من قبضة تنظيم «داعش»، منعت كتائب حزب الله السكان من العودة. كما لا يُسمح لأي قوة عراقية أخرى بدخول منطقة جرف الصخر، التي تعتبر ملاذاً لأنشطة ميليشيا حزب الله، بما في ذلك تطوير الصواريخ.