كشفت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن جولات وإجراءات متابعة تصحيح المخالفات المتعلقة بسلامة المنتجات الخاضعة لإشرافها، رصدت ارتفاعًا في الالتزام بتصحيح المنتجات المخالفة المرصودة خلال حملة الرقابة التي نفذتها على منتجات مرضى حساسية القمح.

وأوضحت "الهيئة" أن نسبة الالتزام في تصحيح وضع المنتجات الغذائية الخاصة لمرضى حساسية القمح بلغت 76%، إذ جرى تصحيح جميع المخالفات المرصودة على المنتجات المحلية، و 18 مخالفة على المنتجات المستوردة من أصل 24، فيما تبقى 6 مخالفات تحت إجراءات التصحيح، كما نفذ مفتشو "الهيئة" حملة للرقابة على منتجات مرضى حساسية القمح وبيانات البطاقة الغذائية المتعلقة بذلك، وزاروا خلالها 116 منشأة، وضبطوا 2850 كغم من المنتجات المخالفة.

وتُلزم "الغذاء والدواء" المنشآت الغذائية التي تقدم الأطعمة للمستهلك خارج المنزل بالإفصاح عن مسببات الحساسية في قائمة وجبات الطعام، وتشترط اللائحة عرض البيانات الخاصة بالمكونات المسببة للحساسية في قوائم الطعام بشكل دائم وفي مكان واضح ومقروء وسهل الفهم، وأن تكون باللغة العربية مع إمكانية ترجمتها لأي لغة أخرى.

وتكمن أهمية الإفصاح عن مسببات الحساسية في المحافظة على صحة الفرد، إذ أن تناول الأغذية المسببة للحساسية حتى لو بكميات ضئيلة يمكن أن يسبب مضاعفات سلبية خطيرة لدى الذين يعانون من حساسية تجاه بعض أنواع الأكل.