تشتهر محافظة العلا باسم عروس الجبال وعاصمة التاريخ والآثار لمناظرها الجبلية وارتفاعها عن سطح البحر بأكثر من 700 متر وقدم تاريخها وكثرة مواقعها الأثرية، وتقع المحافظة غرب المملكة وتتبع إداريًا لمنطقة المدينة المنورة وترتبط العلا بالمدن المحيطة بها بطرق زراعية، وتبعد عن منطقة المدينة المنورة تقريبًا 300 كيلو متر شمالًا وعن خيبر قرابة 400 كم والجهراء 90 كم، وتقع إلى الشمال مباشرة من مدينة العلا آثار الحجر المعروفة أيضًا بمدائن صالح وهي ترجع إلى حضارة الأنباط قوم نبي الله صالح، أشهرها البيوت التي كانوا يحفرونها في الصخور، ومنطقة الحجر تقع على مساحة ممتدة من الآثار المفتوحة بشكل طبيعي ويزورها السائحون من بقاع العالم وهي ضمن المواقع الأثرية المسجلة بمنظمة اليونسكو، ويوجد بالقرب منها محطة قديمة لسكة حديد الحجاز.

موقع بين جبلين

وتقع مدينة العلا بين جبلين كبيرين علي وادٍ خصب، ويعتمد أهلها وبشكل كبير على الزراعة وذلك لعدة أسباب أهمها: خصوبة أرضها ووفرة مياهها وقد كانت تجري في العلا عدة عيون بلغت أكثر من أربعين عينًا، ومنها: شلال، العادلية، فتح الخير، الزهرة، سهلة، وقد كانت مياه العيون توزع على أهل المنطقة من قبل مجلس خصص لذلك وفق نظام للري، وتسمى كل حصة بالوجبة، والوجبة أربع وعشرون ساعة، ونصف الوجالمحافظة، عشرة ساعة، والربع ست ساعات، ويكون نصيب كل شخص حسبما يملكه من مساحة زراعية ويستعينون بتوزيع الوجبات أو الحصص بالساعة الشمسية أو الطنطورة كما كانت تسمى قديمًا حل محل ذلك كله الآبار الارتوازية وطرق الري ووسائله الحديثة.

زراعة الخضراوات

وقد عرف أهل العلا زراعة الخضروات والحبوب بأنواعها والفواكه، كما اشتهرت المحافظة بزراعة الحمضيات والنخيل ويعتبر مناخها قاريًا حار صيفا وبارد شتاءً، يتبعها قرابة 300 قرية، وتبلغ مساحة محافظة العلا (29261 كم2) وتمثل 19.6% من مساحة منطقة المدينة المنورة وتأتي في المرتبة الأولى من حيث المساحة بين محافظات منطقة المدينة ويبلغ عدد سكان العلا 65 ألف نسمة.

مراكز تحتضن التاريخ

تضم العلا 4 مراكز من الفئة أ وهي مركز الهجر الثلاث وهو من فئة (أ) و يقع في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة وتبلغ مساحته (2.391كم2) ويمثل 8.17% من مساحة المحافظة، ويأتي في المرتبة الرابعة من حيث المساحة، يبلغ عدد سكان المركز 5426 نسمة، ويأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد السكان على مستوى العلا، يبعد المركز عن المحافظة 130 كم عن مقر المحافظة.

أما مركز مغيرا فهو من فئة (أ) وموقعه في الجزء الجنوب الشرقي من المحافظة ويعد أقرب المراكز للعلا وقد يصبح حيًا من أحياءها. وتبلغ مساحته (5.224كم2) وتمثل 17.85 من مساحة المحافظة، ويأتي في المرتبة الأولى من حيث المساحة، يبلغ عدد سكانه (8952) نسمة ويأتي في المرتبة الأولى من حيث السكان. ويبعد المركز عن المحافظة (25) كم والطريق المؤدي إليه إسفلتي ويعتبر المركز في المرتبة الثانية من حيث القرب من مقر العلا.

وكذلك مركز الحجر من فئة (أ) و يقع في الجزء الشمالي الشرقي من العلا، وتبلغ مساحته (2.435 كم 2) وتمثل 8.32% من مساحة المحافظة، و يبلغ عدد سكان المركز (1707) نسمات، ويقع على بعد (55 كم) من المحافظة، والطريق المؤدي إليه إسفلتي.

أما مركز أبو راكو من فئة (أ) و يقع في الجزء الشمالي من محافظة العلا. تبلغ مساحته (1.680 كم2) ويمثل 5.74% من مساحة المحافظة، ويبلغ عدد سكانه (2678) نسمة، ويقع على بعد (180 كم) من المحافظة.

رفع الطاقة الاستيعابية لمطار العلا إلى 400 ألف مسافر

أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا في وقت سابق انتهاء أعمال المرحلة الثانية لرفع القدرة الاستيعابية لمدرجات مطار العلا، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، حيث يمثل المطار أحد العناصر الأساسية للإستراتيجية الهادفة إلى جعل العلا وجهة سياحية رئيسة ومركزاً لوجستياً لشمال غرب المملكة.

وتزامن الانتهاء من مرحلة تطوير مطار العلا مع استعدادات الهيئة الملكية لمحافظة العلا لاستقبال مزيدٍ من الزوّار في المحافظة، التي شهدت زيادة في السياح منذ فتح المواقع الأثرية في أكتوبر الماضي.

ومن المتوقع أن تشهد المحافظة نمواً في عدد الزوّار تزامناً مع زيادة عدد الرحلات المباشرة من الرياض وجدة والدمام، إضافة إلى مزيد من الفعاليات خلال شهر يناير الجاري، وأعلنت الهيئة في وقت سابق، الانتهاء من تجديد المبنى الرئيس وتوسيع ساحة خِدْمات الطائرات لتستوعب طائرات أكبر حجماً، إضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار 300 % من 100 ألف مسافر إلى 400 ألف مسافر سنوياً.

واستجابت الهيئة للمتطلبات الهندسية لتوسيع ساحة خدمات الطيران، والممرات الفرعية للطائرات، حيث زاد حجم ساحة خِدْمات المطار لتصبح 89000 متر مربع، بينما بلغت توسعة الممرات الفرعية 110000 متر مربع، ونتيجة هذه التوسعة أصبح بإمكان مطار العلا استيعاب 10 طائرات إضافية؛ ست طائرات من الفئة E، وأربع طائرات من الفئة الكبيرة C.

وتعتمد الهيئة منهجية الاستدامة بحسب المبادئ الإستراتيجية الـ 12 المستمدة من ميثاقها وخطتها الإطارية، حيث تعمل منهجية الاستدامة على الموازنة بين الابتكار والتراث والفنون والثقافة، كما شملت خطط تطوير المطار الطبيعة الثقافية الفريدة للعلا.

10 مراكز من الفئة «ب»

مركز السليلة

يقع في الجزء الجنوبي من العلا وتبلغ مساحته ( 1.269 كم 2) وتمثل 4.34% ويبلغ عدد السكان في المركز (4191) نسمة، ويقع على بعد (160 كم) من المحافظة.

الأبرق

يقع في الجزء الجنوبي وتبلغ مساحته (1.404 كم2) ويبلغ عدد سكان المركز (690) نسمة، ويقع على بعد (161 كم) من المحافظة.

فضلا

يقع المركز في الجزء الجنوبي الغربي من العلا وتبلغ مساحته (2.822 كم2) وعدد سكانه (2143) نسمة، ويقع المركز على بعد (35 كم) من المحافظة والطريق المؤدي إليه إسفلتي.

العذيب

يقع مركز العذيب في الجزء الشرقي من محافظة العلا وتبلغ مساحته (2.224 كم2) وعدد السكان (4240) نسمة ويقع على بعد (10 كم) من المحافظة، والطريق المؤدي إليه إسفلتي.

شلال

يقع في الجزء الشمالي الغربي وتبلغ مساحته (2.039 كم2) وعدد سكان المركز (1324) نسمة، و يبعد عن المحافظة (26كم2) والطريق المؤدي إليه إسفلتي.

البريكة

يقع المركز في الجزء الشمالي من العلا وتبلغ مساحته (2.236 كم2)، ويبلغ عدد السكان (848) نسمة، ويقع على بعد (90 كم) من المحافظة.

النشيفة

يقع في الجزء الشرقي من المحافظة وتبلغ مساحته (1.260 كم2)، وعدد السكان في المركز 1441نسمة ويقع على بعد (162 كم) من المحافظة.

الفارعة

يقع المركز في الجزء الشمالي الغربي وتبلغ مساحته (1.557 كم2)، وعدد السكان (2254) نسمة، ويبعد (190 كم) من المحافظة.

النجيل

يقع المركز في الجزء الغربي من محافظة العلا وتبلغ مساحته (1.336 كم2)، وعدد سكانه (1982) نسمة، ويقع على بعد (110 كم) من المحافظة.

مركز الورد

يقع في الجزء الغربي وتبلغ مساحته (1.098 كم2)، وعدد سكانه (1467) نسمة، ويقع على بعد (100 كم) من المحافظة ويتبع له إداريًا ما يفوق الـ٨٠ هجرة.