تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال أهم لاعبي الجولف في العالم عندما تحتضن النسخة الثالثة من بطولة السعودية الدولية للجولف في فبراير المقبل على أرض ملعب رويال غرينز بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

تضم قائمة المشاركين في البطولة اللاعب داستن جونسون المصنف كأفضل لاعب في العالم وبريسون ديشامبو بطل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، والإنجليزي تومي فليتوود، وبطل كأس رايدر سيرجيو غارسيا. كما ينضم إلى قائمة النجوم العالميين، اللاعب السعودي سعود الشريف الذي يعتقد بأن مشاركة هؤلاء النجوم هو الدافع الأكبر لنمو لعبة الجولف في السعودية، وأنه لا يوجد عذر لوجود المزيد من المواهب العربية في لعبة الجولف.

وعلق الشريف على مشاركته في البطولة قائلًا: «من المشرّف تواجد لاعبين مثل داستن جونسون وبروكس كوبكا في السعودية، وأتمنى أن أتمكن من اللعب مع أيٍ من هؤلاء النجوم العالميين.. إنه أمر رائع حقًا بالنسبة لمحبي الجولف في السعودية أن يروا جونسون وغيره من النجوم، فهم من بين أفضل الرياضيين في العالم».

وأضاف لـ»المدينة»: «قبل 3 سنوات لم يكن لدينا أي حدث عالمي كبير في السعودية، والآن لدينا أكبر بطولة جولف في الشرق الأوسط، وأكبر وأهم ملاعب الجولف في المنطقة، ولذا فاللعبة في حالة نموٍ مستمر، مما يساهم في نمو مجتمع الجولف في المملكة ويشجع المزيد على ممارستها».

وبينما نشأ سعود في المملكة، لم يكن لديه نفس فرص للوصول إلى المدربين أو المرافق مثل اللاعبين الصاعدين الآن، وهو ما جعله يدعو المزيد منهم لتحقيق أقصى استفادة مما هو متاح لهم من مرافق وملاعب في جميع أنحاء المملكة والمنطقة.

وقال الشريف: «يمر الجولف بفترة رائعة حاليًا في السعودية أفضل بكثير مما كنت أتصوره، فكل ما نحتاجه متاح لدينا في المملكة لنقدم أفضل ما في وسعنا. لدينا كوادر تدريبية طيلة المباريات والبطولات في كل جوانب اللعبة بما في ذلك الناحية النفسية، ولدينا أيضًا أكبر المرافق التي تستقطب المواهب الشابة. في السابق، كان السفر للعب في البطولات المحلية مع تدريب أقل بكثير وكان الفريق يجتمع كل 3 أو 4 أشهر في الرياض، أما الآن فلدينا علاقات جيدة مع مدربينا ويمكننا رؤيتهم أكثر والمنافسة في المزيد من البطولات. لم يعد هنالك عذر إذا كنت تريد أن تتعلم الجولف».

وتعتبر البطولة السعودية الدولية القادمة هي أولى الجولات الأوربية في هذا العام، وهو ما يُضفي إليها المزيد من الأهمية بالنسبة للحالة الذهنية والبدنية للاعبين في بداية جدول مزدحم في أوربا وجولة الجولف.

وبينما ستكون البطولة مختلفة هذه المرة بسبب قيود السفر والأنظمة الاحترازية المطبّقة للتعامل مع جائحة كورونا، يتطلع الشريف للبطولة القادمة، مؤكدًا أن الازمة لم تؤثر عليه أو على تطلعاته نحو تحسين مستواه عن السنوات السابقة.

وفي هذا الصدد، قال الشريف: «كان الوضع هادئًا جدًا بسبب الجائحة، لذا لم نتمكن من اللعب بما يكفي. لعبتُ في البحرين الشهر الماضي ولكن لسوء الحظ خسرت في التصفيات.. أحافظ على العمل بانتظام مع مدربي جيمي ماكدونيل الذي أتواصل معه رغم عدم قدرتي على رؤيته حاليًا.. أشعر بالكثير من الحماسنحو البطولة ولكني لست قلقًا. أعلم أنني لم ألعب كثيرًا في الفترة الماضية ولكن لديّ ثقة كبيرة في قدراتي بسبب التدريبالمستمر على مدار العام الماضي».

وعن مشاركته في النسخة السابقة وأدائه على الملعب، قال الشريف: «من بين الأشياء التي انتبهت إليها العام الماضي كانت عملية اتخاذي للقرارات والعلاقة بيني وبين المدرب وكيف نتحدث على أرض الملعب، فهذه الأشياء لها تأثير كبير على اللعبة.. تحتاج إلى مدرب جيد في الجولف، وجيمي قام بعملٍ رائع معي العام الماضي.. بدأتُ الجولة الأولى العام الماضي بحماسٍ شديد ولم أتبع الخطة التي اتفقنا عليها، مما أثّر عليّ في اليوم الأول، ولكن تغيّر الوضع في اليوم الثاني عندما استمعت إليه ولعبتُ بأريحية أكثر، وهو ما انعكس على النتائج».

وسينضم إلى الشريف اللاعب عثمان الملا ليكونا ممثليْ المملكة في البطولة أمام أفضل لاعبي الجولف في العالم في نادي رويال غرينز للجولف من 4 إلى 7 فبراير.