أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن إحباط عمليتين إرهابيتين حاولت المليشيات الحوثية تنفيذهما أمس الجمعة، وأوضح أنه تم اعتراض وتدمير زورق حوثي مفخخ جنوب البحر الأحمر، كما أشار إلى تدمير طائرة حوثية مفخخة كانت متجهة نحو السعودية صباحًا، يشار إلى أن التحالف والحكومة اليمنية أكدا مرارًا أن انتهاكات الحوثي تشكل خطرًا على الملاحة الدولية، كما حذرا مرارًا من محاولة المليشيات استهداف المدنيين، مؤكدين في الوقت عينه أنه ماض في ردع جرائم المليشيات الإرهابية.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك فجر أمس الجمعة أن القرار الأمريكي لإدراج جماعة الحوثي بقائمة الإرهاب «بداية لتصحيح مسار التعامل مع هذه المليشيات لخدمة السلام»، وقال في اتصال مرئي مع المبعوث الخاص للأمين العام المتحدة مارتن غريفثس: «إن ما نعانيه اليوم من أزمة إنسانية هو نتيجة لتعنت المليشيات الحوثية التي لم تواجه أي ضغط دولي على مدى ست سنوات يدفعها للتخلي عن نهج العنف والإرهاب والانخراط في السلام».

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فقد جرى التباحث حول تحديات عملية السلام في اليمن بعد الهجوم الإرهابي للمليشيات الحوثية على مطار عدن الدولي وترحيب الحكومة اليمنية بقرار الإدارة الأمريكية لإدراج جماعة الحوثي بقائمة الإرهاب. وتطرق بن مبارك، إلى جهود الحكومة للتخفيف من أية آثار محتملة على الوضع الإنساني وحرص الحكومة على عدم تضرر الأعمال الإنسانية والإغاثية، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة وزارية عليا برئاسة وزير التخطيط والتعاون الدولي لوضع الآليات المناسبة لتسهيل العمل الإنساني وضمان التخفيف من أية آثار محتملة، وتكليف فريق فني مصغر للتواصل مع الجانب الأميركي في هذا الشأن.

كما أكد وزير الخارجية اليمني، أن حكومته ستظل شريكًا فاعلاً في جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة، مجددًا استمرار مكتبه بمواصلة الجهود الرامية لتحقيق تقدم في المسار السياسي وصولاً لتحقيق السلام المنشود.