أطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، النسخة السادسة من برنامج كايسيد للزمالة الدولية والأوروبية، المعني بتعزيز ثقافة الحوار وترسيخ التعايش واحترام التنوع وقبول التعددية ودعم المواطنة المشتركة. وكان البرنامج حظي بدعم أعضاء مجلس إدارة المركز متعددي الأديان والثقافات، وممثلي مجلس أطراف الدول المؤسسة، في حفل افتتاح البرنامج امس افتراضياً، وافتتحه الأمين العام فيصل بن معمر، بكلمة أشار فيها إلى ظروف الجائحة التي حالت دون عقد اللقاء فعليًا، بعدما عايش الجميع العام الماضي ظروفًا استثنائية، وأكد ارتقاء الزملاء والزميلات المشاركين في برنامج زمالة كايسيد الدولية والأوروبية إلى مستوى التحديات التي فرضتها الجائحة، بعدما حشدوا جهودهم واستجابوا سريعًا لخدمة مجتمعاتهم من خلال تقديم الخدمات المساندة دينيًا وصحيًا وتوعويًا. وأعرب ابن معمر عن فخره بزملاء البرنامج السابقين،الذين أدوا الدور المنوط بهم كزملاء خير أداء،وإطلاق مبادرات متعددة الأديان وتنفيذها من خلال الاستفادة من تجارب بعضهم وخبرات البعض الآخر منهم. يُذكر أن برنامج كايسيد للزمالة الدولية، المجموعة الدولية والمجموعة الأوروبية، شهد تخريج 386 زميلا وزميلة من 67 دولة حول العالم، خلال دوراته الخمس السابقة، وحقق نتائج إيجابية في الأوساط الشبابية.