اعتبر مدرب المنتخب الوطني للشباب ونادي الاتحاد سابقا محمد العبدلي، لقاءات الاتحاد والنصر بأنها الأكثر ندية وإثارة خلال السنوات الماضية، بسبب غياب المنطق والواقع فيها.. النصر ينافس على مراكز المقدمة وخطف الألقاب والاتحاد يعاني من مشاكل فنية ويصارع في مراكز المؤخرة ومع ذلك ينتصر العميد نتيجةً ومستوى ويبعثر كراسي المقدمة، ولعلها دائمًا ما تكون مباراة التحول في الدوري.

وقال: «هذه المرة السيناريو مختلف وسبحان مغير الأحوال.. النصر في هذه المرة يصارع من أجل الهروب من قاع الترتيب بعد مشاكل فنية أقال خلالها المدرب وأبعد المشرف وأحضر مدرب درجة الشباب والكابتن حسين عبدالغني مشرفًا على الفريق إداريًا واللذان وفقا للآن في تحقيق عدد من الانتصارات ساهمت في تحسين وضع الفريق في سلم الترتيب سابعًا برصيد 20 نقطة، وتعني له النقاط الثلاث القادمة عودة قوية للمنافسة ومن بوابة الاتحاد، فالعالمي فنيا أصبح أكثر ثباتًا واستقرارًا على مستوى التشكيل العبيد «مايكون»، العمري، الغنام، بيتروس، الحسن، الصليهم، مارتينيز، خالد الغنام وأمرابط، وتدوير مركز رأس الحربة بين رائد وأمرابط في وجود الغنام هذه التوليفة أثبتت نجاحها مع المدرب الجديد بالإضافة للورقة الناجحة المتمثلة في سامي النجعي والتنافس على إثبات الذات موجود لدى أيمن يحيى ومختار علي وعبدالله الخيبري».

وأضاف العبدلي: «الطرف الآخر الذي يثير الساحة أيًا كان مركزه.. الاتحاد والذي عاد مفترسًا للخصوم إلا من مواجهته قبل الماضية أمام أبها التي خسرها، وربما تكون هذه الخسارة وقود الفوز القادم طامعًا في عدم الابتعاد عن المنافسة خصوصا مع فوز جميع المتنافسين في المقدمة وتعثره.. المستويات الاخيرة التي يقدمها العميد أعادت الروح للفريق، ويعتبر رومارينهو وفهد أشرس عناصر الفريق الهجومية، وهما على موعد من تحمل مسؤولية مواصلة الانتصارات، وبالنسبة للغيابات الأخيرة المتمثلة في كريم، سعود ورودريغيز، فقد تكون مؤثرة وينبغي ألا تكون مؤثرة إذا أراد الفريق المنافسة على الدوري لأنه في حال تلقي خسارة أخرى قد تعيد الفريق إلى دوامة الضغوط والتسرع والابتعاد عن المنافسة، ومن المهم إيقاف خط وسط النصر الأكثر حيوية والحذر من تفوق ذكاء بيتروس في كسب الأخطاء ونرفزة المنافسين والتنبه للقادمين من الخلف الحسن والصليهم واستغلال غياب مارتينيز المغذي للخط الهجومي والاعتماد على التمرير البيني السريع واللعب في ظهر المدافعين وخاصة في منطقة العمق والتي تعد أضعف خطوط الفريق مع الحذر من سرعة خط الهجوم النصراوي رائد والغنام ومقدرتهم الفردية خصوصًا داخل منطقة الجزاء».

واختتم العبدلي حديثه بالقول: «كل الأمنيات بأن نشاهد لقاء قتاليا سريعا يواكب الإثارة الإعلامية والجماهيرية خارج الملعب وأن نستمتع بلقاء قوي وأن يحظى بحكم مميز يستطيع المحافظة على وقت المباراة وتركيز اللاعبين على الكرة لا غير ولن يكون ذلك إلا بتعاون الجميع مع حكم المباراة».