تعادل فريقا الاتحاد والنصر بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس بالشرائع ضمن الجولة الـ15 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ولم يقدم الفريقان المستوى المأمول في الشوط الأول، بعكس الثاني الذي كان حافلًا بالفرص، وتقدم النصر أولًا عن طريق خالد الغنام د(63)، وعادل للاتحاد رومارينهو د(93)، ليتوقف مسلسل انتصارات النصر بعد 4 مباريات متتالية حقق الفوز فيها. وكان كاريلي قد صعب المباراة على العميد بتكبيله للاعبين، بالإيعاز لهم بمهام دفاعية في الشوط الأول، قبل أن يتحسن الأداء في الثاني مع تقدم الظهيرين لمساندة الهجمة.



ظهر الشوط الأول بمستوى دون المتوسط نظرًا للحذر الذي لعب به الفريقان في حال فقدان الكرة، من خلال تراجع عدد كبير من اللاعبين للخلف، فانحصر اللعب معظم الوقت في منتصف الملعب.

وبعد مرور 20 دقيقة تحصل النصر على فرصتين، جاءت الأولى من ريان الغامدي الذي تجاوز زياد وصوب كرة أبعدها غروهي لزاوية، بعدها بـ4 دقائق مرت تسديدة بيتروس الزاحفة بجوار القائم الأيمن.

افتقد الاتحاد للخطورة بسبب عدم فاعلية الرباعي الهجومي كمارا، فهد، رومارينهو والعبود الذين واجهوا خطي دفاع ووسط منظمين ومترابطين، بالإضافة إلى البطء في الأداء، وعدم وجود مساحات، بجانب تفرغ الظهيرين للمهام الدفاعية مما أفقد الاتحاد خطورته.

ومن مجهود فردي اخترق خالد الغنام من الجهة اليسرى وصوب كرة في أحضان غروهي، وجاء الرد الاتحادي قويًا بتسديدة رائعة من فهد المولد اصطدت في العارضة كأخطر فرص الشوط الأول.

وفي الحصة الثانية فرض الاتحاد أفضليته، وكان الأكثر خطورة، ولعب العبود كرة عرضية حولها كمارا تصدى لها جونز، في المقابل تراجع لاعبو النصر للخلف من أجل الحافظ على مرماهم، والاعتماد على المرتدات والكرات الطويلة.

وعلى عكس مجريات هذا الشوط تحصل النصر على ركلة زاوية لعبها أمرابط أرضية حاول فهد إبعادها لتصل لخالد الغنام صوبها في الزاوية اليمنى كهدف نصراوي أول د(63).

أجرى بعدها الاتحاد تبديلين هجوميين بإشراك رودريغيز والبيشي وخروج العبود وكمارا، لتنشيط النواحي الهجومية.

لعب فهد كرة عرضية لرودريغيز هيأها للبيشي وضعها في الشباك كهدف تعادل د(70)، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع للفار بحجة وجود رومارينهو في موقف تسلل وتداخل في الهجمة.

ومن جملة فنية اتحادية مرر البيشي كرة للمنطلق سعود عبدالحميد صوبها قوية أبعدها مادو لزاوية.

مر رومارينهو بمهارة عالية وصوب كرة على يسار الحارس محرزًا هدف التعادل بطريقة رائعة د(93).

وفي مباراة أخرى فرض فريق القادسية التعادل الإيجابي على مُستضيفه أبها بنتيجة 2-2، بعد أن كان الفريق الأبهاوي مُتقدمًا في الشوط الأول بهدفين دون مقابل أحرزهما صالح العمري وسعد بقير في الدقيقتين 20 و42، بينما سجل للقادسية حسن العمري وكاروليس في الدقيقتين 50 من ركلة جزاء و59.

في حين سجل الرائد فوزًا غاب طويلًا، بعدما تغلب على مضيفه الفتح بنتيجة 2-0، أحرزهما دجوم ومحمد السهلي في الدقيقتين 22 و90.