منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدالعزيز واستتباب الأمن، ومن ثم تدفق البترول الذي أنعم الله به علينا في بلاد الحرمين، ونحن نعيش في رغد من العيش ومشاريع عملاقة للحرمين الشريفين ولهذا الوطن الكبير الذي يشكل من جزيرة العرب المساحة الأكبر، تطورت الصحراء وأصبحت مدنًا، تطور كل شيء بفضل الإنفاق الكبير من حكام هذه البلاد حتى عصرنا الحاضر عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

ومع حفيد المؤسس ولي العهد الشاب محمد بن سلمان تأخذنا الأحلام بعيدًا بعد الإعلان عن كيفية عمل صندوق الاستثمارات السعودي الذي بفضل التخطيط والرؤيا الحكيمة سيكون هناك أمان للأبناء والأحفاد ومداخيل مالية ستضمن لهذه البلاد تقدمًا وازدهارًا وسيكون هذا الوطن رمزًا لكل الأجيال.

عشنا هذا الجيل بوطن معطاء ومع ولي عهدنا نكون مرتاحين لمستقبل أولادنا.

****

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. أنت الحلم الذي يبذل الجميع من أجله الغالي والنفيس وأنت الحلم بعيون أبناء هذا الوطن.. أنت الحلم للأجيال القادمة، تقود السفينة بحكمة وخطوات عصرية تسابق الزمن.. أنت الحلم الظاهر في سماء الحقيقة.. وأنت الشمس التي تسطع في أرجاء هذا الوطن لتنير السماء وتكشف قيمة كل شبر من تراب الوطن الغالي لتصل إليه روحكم المتقدة بقوة الشباب وحكمة الكبار.

* خاتمة:

قبل ثلاث سنوات على طاري الأحلام حلمت بأني أهدي سمو ولي العهد عسلاً وكان سموه سعيدًا بذلك وقتها فسرت الحلم بقبول ابني عبدالله بكلية الملك عبدالعزيز الحربية، والذي والحمد لله سيتخرج بعد شهرين خادمًا للمليك وللوطن.