* لاشك أن الطائف تعد في طليعة مدن المملكة ومحافظاتها جمالاً وبهاءً وتكتسب موقعاً إستراتيجياً ومرتفعاً مما جعلها تتمتع بأجواء جميلة وعليلة بوَّأتها للتربع على عرش مصايف المملكة قاطبة بلا منازع.. كما أن لموقعها كما أسلفنا أهمية كبيرة فهي بوابة مكة المكرمة ونقطة التقاء الكثير من الطرق التي تربطها بعدة مناطق وبها ميقاتان للإحرام هما ميقات السيل وميقات وادي محرم.

* ولو رغبنا في الاسترسال في الحديث عن الطائف من حيث أجوائها البديعة أو طبيعتها البكر أو معالمها الخلابة أو مناطقها التاريخية أو السياحية ومهرجاناتها المتعددة لما كفتنا المساحة المتاحة هنا، لكننا سنركز على بعض مطالب الأهالي المهمة الموجهة لأمانة الطائف ومنها استكمال بعض المشروعات الكبيرة التي طال انتظارها لسبب أو لآخر.. ومنها أيضًا إقامة بعض جسور المشاة في بعض الأماكن الضرورية مثل جسر مشاة في شارع شهار العام الرئيس وهو شريان مهم، كذلك جسر بطريق المطار وطریق وادي وج الذي لا يكفيه جسر واحد فقط لطوله وامتداده، أيضًا جسر بشارع الخمسين الفاصل بين سوقي الجوري مول وتيرا مول لوجود عوائل وأطفال يقطعون الطريق، ولاشك أن جسور المشاة تشكل أهمية كبيرة في الحد من حوادث الدهس المتكررة.

* كما نرجو من الأمانة ضرورة النظر بجدية في آلية سحب سيارات المواطنين الذين يتوقفون في أماكن خاطئة أو مدفوعة الأجرة،

فلماذا لا تكون هناك مخالفة عن طريق ورقة توضع على السيارة بدون سحبها من مكانها؟ كما فعلت ذلك بعض الأمانات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاحتساب الغرامة تفادياً لخروج الناس وتفاجُئهم بسحب سياراتهم وفيهم كبير السن وفيهم العائلات والأطفال وفيهم النساء ومنهم من لا يستطيع إيجاد وسيلة نقل بديلة في كثير من الأماكن والأوقات ما يشكل حرجاً كبيراً لهم.

* كما نتمنى من الأمانة أن تنظر بعين الرحمة لأخواتنا وإخواننا وأبنائنا وبناتنا ممن يطلبون الرزق عن طريق البسطات أو الأكشاك في عدة أماكن ألجأتهم الحاجة إلى ذلك واتجهوا إلى البيع والشراء بشرف وكدٍّ وعرق، حيث تبادر الأمانة إلى منعهم من البقاء ببعض الأماكن لوجهة نظر وجيهة تراها الأمانة، ونحن نقترح ونتمنى أن تُوجِد لهم الأمانة أماكن بديلة ومناسبة ليطلبوا الرزق الشريف ويعولوا أنفسهم بالحلال.

* وإننا إذ نضع هذه المطالب الملحة الضرورية بين يدي سعادة المهندس محمد الهميل أمين الطائف المعروف بجدِّه وهمته للنظر في تحقيق ما يتمناه المواطن والمقيم والزائر بمدينة الطائف، وللارتقاء بها أكثر وأكثر في ظل الدعم الكبير والاهتمام غير المتناهي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله-.