علقت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، أمس تعليق العمل بخطة لإعطاء معتقلي «غوانتانامو» لقاحات مضادة لكوفيد-19 بعد أن أثار الإعلان ردود فعل عنيفة، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة لإيصال اللقاحات الى العاملين الصحيين على الخطوط الأمامية والمسنين الأمريكيين. وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «لم يتم إعطاء اللقاح لأي معتقل في غوانتانامو، نحن نعلّق المضي قدما بالخطة في الوقت الذي نراجع فيه بروتوكولات حماية القوات. نبقى ملتزمين بمسؤوليتنا في الحفاظ على سلامة قواتنا». وتضم القاعدة البحرية في خليج غوانتانامو في كوبا معتقلي «الحرب الأمريكية على الإرهاب»، وبينهم شخصيات بارزة في القاعدة.

وكان الاتحاد الأوروبي، قد تراجع عن تهديده بتقييد صادرات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد إلى أيرلندا الشمالية في إطار خلافه المتصاعد مع بريطانيا، في وقت حذرت منظمة الصحة العالمية من «النزعة القومية» فيما يتعلق باللقاحات. وهدّد الاتحاد الأوروبي بتقييد صادرات اللقاحات إلى أيرلندا الشمالية عبر تعليق بند من اتفاق «بريكست» مع بريطانيا، يسمح بالتدفق الحر للسلع عبر الحدود الأيرلندية، لكنه تراجع عن موقفه بعدما عبّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن «قلقه البالغ»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية في بيان في ساعة متأخرة الجمعة: إن المفوضية ستعمل على ضمان ألا يتأثر بروتوكول أيرلندا -أيرلندا الشمالية».

وتواصل جائحة «كوفيد - 19» تفشيها في أنحاء العالم وتقترب حصيلتها من 2.2 مليون وفاة، وفيما تتنازع دول غنية على الإمدادات المحدودة للقاحات، تبرز مخاوف من عدم حصول الدول الأكثر فقراً على الجرعات قبل فترة طويلة. وقالت شركة «أسترازينيكا» البريطانية - السويدية إنها قادرة على تسليم جزء صغير من جرعات اللقاحات التي وعدت بها للاتحاد الأوروبي وبريطانيا بسبب مشكلات في الإنتاج، لكن الجانبين يطالبان بالإيفاء بالوعود. وكانت ألمانيا قد أعلنت حظر الدخول عبر البر والبحر والجو من دول تشهد تفشياً واسعاً للنسخ المتحورة اعتباراً من أول أمس، فيما أعلنت كندا عن فرض حجر صحي في الفنادق على جميع الواصلين إلى أراضيها. كما أعلنت فرنسا إغلاق حدودها أمام جميع المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، باستثناء الرحلات الضرورية ابتداءً من السبت، فيما تتزايد الشكوك إزاء احتمالات تنظيم أولمبياد طوكيو الذي سبق أن تم إرجاؤه. لكن أخبارا من أستراليا اثارت تفاؤلا وهي تؤكد السيطرة إلى حد كبير على الوباء، بفرض قيود صارمة على التنقل. وقال منظمو بطولة أستراليا المفتوحة السبت إن ما بين 25 ألفاً و30 ألفًا من مشجعي كرة المضرب سيسمح لهم بحضور أولى البطولات الأربع الكبرى.