ظل المئات من أعضاء البرلمان في ميانمار قيد الإقامة الجبرية داخل مقر استراحتهم الحكومية في عاصمة البلاد، اليوم الثلاثاء، في حين دعا حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية قادة الجيش إلى إطلاق سراح زعيمته وزعيمة البلاد أونج سان سو تشي فورا. وتأتي هذه التحركات بعد يوم من انقلاب نفذه الجيش، وتضمن اعتقال كبار السياسيين، ومن بينهم الزعيمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أونغ سان سو تشي. وقال أحد النواب إنه و400 من أعضاء البرلمان تمكنوا من التحدث داخل مجمع الاستراحات، والتواصل مع دوائرهم الانتخابية عبر الهاتف، لكن لم يسمح لهم بمغادرة المجمع السكني في نايبيداو الذي يحاصره الجيش.

إلى ذلك، دعا حزب أونغ سان سو تشي اليوم إلى "إطلاق سراحها" فورًا فضلاً عن مسؤولين آخرين في حزبها أوقفوا الاثنين خلال انقلاب عسكري في بورما. وقالت الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية على صفحتها في فيسبوك "أطلقوا سراح كل المعتقلين بمن فيهم الرئيس (مين ميينت) ومستشارة الدولة (سو تشي)". وأكد الحزب "ما حصل (الانقلاب) وصمة عار في تاريخ البلاد والجيش البورمي". ويبدو أن اونغ سان سو تشي موضوعة في الإقامة الجبرية في منزلها في العاصمة نايبياداو على ما قال نائب في حزبها.

ونفذ الجيش البورمي أمس الاثنين انقلابًا من دون إراقة دماء واعتقل أونغ سان سو تشي وعددًا من مسؤولي حزبها وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة واضعًا حدًا لمرحلة ديموقراطية استمرت عشر سنوات. ونددت دول عدة بالانقلاب فيما هددت واشطن بفرض عقوبات. وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا الثلاثاء بشأن الوضع في بورما.