دشن المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان بجنيف الحاصل على الصفة الاستشارية بالأمم المتحدة ندوة تفاعلية تحت عنوان "المرأة الخليجية واقع وتحديات" بالتنسيق مع عضو المكتب التنفيذي للمنتدى الممثل الإقليمي للمنتدى حنان الحكمي وسط حضور جماهيري شمل العديد من الشخصيات النسائية العربية الرائدة.

تناول اللقاء تسليط الضوء على التجربة السعودية فى مجال تعزيز المرأة السعودية وما حققته من إنجازات كبيرة فى ظل الدعم المباشر للقيادة الرشيدة.

فى البداية قال أيمن نصري رئيس المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان بجنيف إن التجربة السعودية حظيت باهتمام دولي بالغ نظرا لما تمثله الممكلة من ثقل عالمي وعلاقات دولية واسعة، مشيرا إلى أن المنتدى يولي نجاحات المرأة السعودية ودورها الوطني فى مسيرة التنمية مساحة خاصة عبر تسليط الضوء على النماذج السعودية الرائدة وتقديم تجربتها المتفردة للعالم.

وأضاف نصري: "أن هناك حزمة من المشروعات والبرامج الموجهة للمرأة السعودية تستهدف تقديمها للعالم عبر آليات المنتدى ودوره الفاعل بالأمم المتحدة، ويأتي في مقدمة أولويات المنتدى مشاركة المرأة في فعاليات الأمم المتحدة وعقد برامج تدريبية متخصصة تمكنها من التفاعل مع القرارات الرائدة التي وضعتها في مقدمة برامج التنمية الوطنية.

وكشف نصري عن إصدار المنتدى "هي سعودية" كأول موسوعة دولية تستهدف شهادات المؤثرات من السيدات ستقدم للمجتمع الدولي تعكس قصص النجاح الوطنية وتقدم الصورة المضيئة للمرأة السعودية التي حققت نقلة متقدمة في ظل الدعم المباشر من القيادة السعودية.

من جهتها قالت حنان الحكمي عضو المكتب التنفيذي للمنتدى إن التجربة السعودية في مجال تعزيز دور المرأة هى تجربة رائدة وفريدة تعكس اهتمام القيادة بتمكين أفراد المجتمع من القيام بدورهم الفاعل والهام لتحقيق النهضة والتقدم المنشود فى ظل رؤية طموحة وصادقة تعكس تطلعات المملكة لمواكبة التطور والتقدم برؤية وطنية سعودية بامتياز.

وأضافت الحكمي إن المرأة السعودية تعد نموذجا مهما لما تتمتع به من الثقافة والوعي الذي يمكنها من تفعيل تلك المقومات فى بناء المجتمع والمحافظة على مسيرته التنويرية والثقافية الرائدة، في ظل الدعم السياسي والمجتمعي الذي تقدمه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولى العهد حفظهما الله، حيث تعكس رؤية 2030 التطلعات الطموحة للشعب السعودي.

وشددت عضو المكتب التنفيذي على أن "موسوعة هي سعودية" تثمن القرارات الملكية المتعلقة بالمرأة التي جاءت في وقتها المناسب وبالصيغة الملائمة للمجتمع السعودي وما يتناسب مع موروثه الثقافي والمجتمعي، وهنا يبرز دور المملكة في تعزيز دور المرأة سياسيا عبر صعودها إلى مواقع اتخاذ القرار عبر شراكة قائمة على الكفاءة والعلم، مما يعزز فرص نجاح سلسلة البرامج إلى وجهة لرفع كفاءة المرأة ودعمها اجتماعيا وسياسيا، وأشارت إلى أن المنظمات العربية والدولية المعنية بالمرأة تنظر بانبهار للتجربة السعودية في مجال المرأة وسيتم العمل على زيادة التفاعل بين المؤسسات والجهات والمبادرة المعنية بالمرأة خلال الفترة المقبلة.

فيما استضافت الندوة وجوهًا إعلامية بارزة على مستوى الخليج منهم، عضو المجلس الإداري رهف العبدالله، رئيس مجلس إدارة مجلة جولدن بريس الكاتبة غادة طنطاوي، رئيس المنظمة الدولية لتمكين المرأة في الكويت إبتسام القعود والمستشارة القانونية سهى الخزرجي من البحرين.