رحب نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أمس الجمعة، بالتزام الرئيس الأمريكي جو بايدن العمل مع الحلفاء ضد اعتداءات إيران ووكلائها. وقال في سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية بموقع «تويتر» أمس الجمعة، «نتطلع للعمل مع الأصدقاء في الولايات المتحدة لمواجهة تحديات المنطقة». كما أضاف «تؤكد المملكة استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث ودعمها للشرعية اليمنية سياسياً وعسكرياً في مواجهة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في كل الجبهات وبكل حزم».

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الخميس، مواصلة دعم المملكة في الدفاع عن سيادتها وأراضيها من تهديدات قوات تدعمها طهران. وقال في خطاب من وزارة الخارجية هو الأول له حول السياسات الدولية لإدارته، «السعودية تواجه اعتداءات من قوة مدعومة من إيران». كما أعلن وقف دعم العمليات القتالية في اليمن، مشددا على أهمية وضع نهاية للحرب في اليمن.

من جهته، رحب وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بتصريحات الرئيس الأمريكي. وقال بن فرحان «نتطلع للعمل سويا حتى الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن كجزء من رؤيتنا المشتركة لمنطقة سلمية ومزدهرة. بدوره، أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير، أن «خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن كان تاريخياً». وقال الجبير في سلسلة تغريدات على تويتر «أكد التزام أمريكا بالعمل مع الأصدقاء والحلفاء لحل النزاعات والتعامل مع التحديات». كما أضاف: «نتطلع إلى العمل مع أصدقائنا في الولايات المتحدة لإنهاء النزاعات ومواجهة التحديات، كما فعلنا منذ أكثر من 7 عقود». إلى ذلك أوضح: «السعودية وأمريكا بذلتا التضحيات في تحرير الكويت وفي محاربة القاعدة بما في ذلك في اليمن وداعش في سوريا، وسنواصل الوقوف معاً لمواجهة أعدائنا المشتركين».