حمل وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، مليشيات الحوثي مسؤولية تعثر تطبيق اتفاق الحديدة. وأوضح خلال لقائه مساء أمس الأول الخميس نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة أسباب تعثر تنفيذ الاتفاق من قبل الحوثيين، في ضوء ممارساتهم المستفزة وغير المسؤولة. كما أكد أن الحديدة تحولت إلى ثكنة عسكرية محاصرة بسبب استحداث الحوثيين أنفاقًا وحفريات ومصدات عسكرية عند مداخل وفي شوارع المدينة، وملئها بالأسلحة والمسلحين. وأعرب للمسؤولة الأممية عن تطلع الحكومة اليمنية إلى أن توضح الأمم المتحدة المسؤول عن تعثر هذا الاتفاق وأسبابه. يذكر أن مليشيات الحوثي كانت صعدت خلال الشهر الماضي هجماتها على المدنيين ومواقع القوات المشتركة، وسط اتهامات للجنة الأممية لتنسيق إعادة الانتشار في الحديدة بعدم اتخاذ مواقف من هذا التصعيد الذي يهدد استمرار الهدنة الهشة.

إلى ذلك، اعتُقل زعيم فرع تنظيم القاعدة في اليمن وجزيرة العرب، خالد باطرفي، وفق ما أفاد تقرير للأمم المتحدة، صدر أمس الجمعة. وحسب التقرير تم الاعتقال «قبل أشهر عدّة». والتقرير الذي أعدّه فريق مراقبة تابع للأمم المتحدة وأرسِل لمجلس الأمن، أشار إلى أنّ باطرفي الذي تولّى قيادة تنظيم القاعدة في اليمن وجزيرة العرب قبل عام اعتُقل خلال «عمليّة في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة في أكتوبر».وقد أدّت أيضا إلى مقتل نائبه سعد عاطف العولقي، بحسب ما أوردت وكالة «فرانس برس». والتقرير الصادر عن الفريق المتخصص بمراقبة الجماعات المتطرفة أول تأكيد رسمي لاعتقال باطرفي، بعد تقارير سابقة غير مؤكدة. ولم يكشف التقرير عن مكان وجود باطرفي، ولا عن تفاصيل أخرى للعملية.