أكدت شركة مترو جدة إنهاء معظم الدراسات الفنية الهندسية والدراسات المالية وكذلك القانونية لتغطية كامل جوانب مشروع جسر أبحر والنقل العام، مشيرة إلى أن تكامل عملها مع أمانة جدة واستشاري متخصص قد شارف على الوصول بالمتبقي من الدراسات إلى مراحلها النهائية قبل أن تكون الخطوة التالية بطرحه للمشاركة من قبل القطاع الخاص مع المركز الوطني للتخصيص ووزارة النقل مشيرة في ذات الوقت أن المشروع يتم عرضه حاليًا على اللجان الإشرافية بالمركز الوطني كي يتم استكمال جميع المتطلبات لطرح المشروع بشكل نهائي للاعتماد والتنفيذ.

إجابات فضفاضة

وتجنب رد الاتصال المؤسسي بأمانة محافظة جدة وكذلك شركة مترو جدة الإشارة إلى «تواريخ محددة» أو «توضيحات دقيقة» عن خطة سير مشاريع الجسر ما بين أبحر الجنوبية وأبحرالشمالية والنقل العام والبحري التي تضمنتها استفسارات «المدينة» رغم أهمية حق امتلاك المعلومة لعموم الناس والسكان وكذلك عموم المستثمرين وغالبًا ما تشير العبارات إلى إجابات فضفاضة مثل: قريبًا، وعلى وشك الانتهاء أو على بعد خطوات من طرح المشاريع.



الشركة ترفض أية بيانات

ورغم أن محرر»المدينة» حاول مرتين التواصل مباشرة مع شركة مترو جدة للقاء مسؤوليها والتعرف على أحدث مراحل العمل ومنجزات الشركة وآخر تطورات مشاريعها إلا أن المحاولات لم تنجح. ورفضت الشركة تقديم أية معلومات أو بيانات دون الرجوع لأمانة جدة والتنسيق معها وربما ليس هناك مبرر لحساسية الحديث الواضح والشفاف مصحوبًا بتواريخ محددة من قبل الشركة والأمانة أيضًا لتوضيح مآل المشروعات التي تم الإعلان عن انتهاء دراساتها مرارًا لحسم الضبابية التي تحيط بها منذ سنوات رغم أهميتها لخدمة اللآف من سكان شمال جدة الذين ينتظرون تطورًا نوعيًا في خدمات النقل وجسور الربط بما يواكب رؤية 2030. يشار إلى أن مشروعات النقل العام والنقل البحري التي تم إعلانها والجسر الرابط بين أبحر الجنوبية والشمالية يوفر مسافة 30 كيلو مترًا تقريبًا ويخدم نصف مليون ساكن بحسب تصريحات سابقة للأمانة عندما يكتمل الربط بين المنطقتين كما أنه يخدم مشروع برج جدة مما يعزز أهمية تعجيل اعتماده وتنفيذه.