أعلن البنتاغون مساء أمس الأول الاثنين أنّ القوات الأمريكية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد إذ إنّ واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، في تعديل للأهداف التي حدّدها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب. وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي للصحافيين إنّ «موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخوّلين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائها».

وأضاف ردًّا على سؤال بشأن مهمة القوات الأمريكية في سوريا إنّ العسكريين الأمريكيين المنتشرين في شمال شرق سوريا وعددهم حاليًا حوالى 900 عسكري «هم هناك لدعم المهمة ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا هذا هو سبب وجودهم هناك».

ويُعتبر هذا التعديل تغييرًا في اللهجة بين الإدارة الديموقراطية الجديدة وسابقتها الجمهورية أكثر منه تحولاً إستراتيجيًا، إذ لم يسبق أن انخرط الجيش الأمريكي في أيّ استغلال للنفط السوري. ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في شرق سوريا وشمالها الشرقي خارج سيطرة النظام. وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي «قوات سوريا الديموقراطية»، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية التي تشكّل العائدات النفطية المصدر الرئيس لمداخيلها.