أعلنت الحكومة المكسيكية مساء أمس الأول الأربعاء أنّها رخّصت للاستخدام الطارئ للقاحي كانسينو وكورونافاك الصينيين المضادّين لفيروس كورونا، وقال هوغو لوبيز-غاتيل المسؤول في الحكومة عن مكافحة جائحة كوفيد-19 خلال مؤتمر صحافي إنّ «الترخيص الطارئ أعطي لكلا اللقاحين»، وأضاف: إنّ جرعات لقاح «كورونافاك» الذي تنتجه شركة سينوفاك الصينية «ستصل إلى المكسيك معبّأة» في قوارير جاهزة للاستخدام، في حين أنّ لقاح «كانسينو» الذي تنتجه شركة «كانسينو بيولوجيكس» سيصل «بالجُملة» في شُحنات ستُنقل إلى ولاية كيريتارو (وسط) حيث ستعبّأ الجرعات في القوارير المخصّصة لها، وبالإضافة إلى هذين اللّقاحين، سبق للمكسيك وأن منحت تراخيص مشابهة لثلاثة لقاحات أخرى، هي لقاح فايزر-بايونتيك الأمريكي-الألماني ولقاح «أسترازينيكا» البريطاني ولقاح «سبوتنيك في» الروسي.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحّة في الأرجنتين أنّ حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في الدولة الأمريكية اللاتينية تخطّت الخميس عتبة المليوني إصابة في حين اقترب عدد الوفيات الناجمة عن الجائحة من 50 ألف وفاة. وقالت الوزارة إنّها أحصت خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة 7739 إصابة جديدة بالفيروس، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى مليونين وألف و17 مصابًا.

إلى ذلك أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مساء الأربعاء أن ألمانيا ستُمدد حتى السابع من مارس القيود المفروضة لمحاولة احتواء تفشي وباء كوفيد-19، إلا أنها ستسمح للمناطق بإعادة فتح المدارس في حال كان الوضع الصحي المحلي يسمح بذلك، وأوضحت المستشارة بعد اجتماع حول هذا الموضوع مع سلطات المقاطعات الألمانية أن المتاجر غير الغذائية والمطاعم والمقاهي والمتاحف والمراكز الرياضية ستبقى مغلقة «نظرًا إلى انعدام اليقين بشأن تفشي النسخ المتحوّرة من الفيروس»، وأشارت إلى أن صالونات تصفيف الشعر ستتمكن من فتح أبوابها في الأول من مارس، بشرط تطبيق بروتوكول صحي صارم، وأشادت ميركل بـ»تحسّن» الأعداد المسجلة في الأسابيع الأخيرة مبررةً تمديد القيود، وجزء منها مفروض منذ نوفمبر، بتفشي النسختين الجنوب إفريقية والبريطانية مؤخرًا علمًا أنهما تُعتبران أشد عدوى من الفيروس الأصلي.

​بانوراما

الهند: 12923

بلجيكا: 2617

كوريا الجنوبية: 504

ألمانيا:10237 إصابة و666 وفاة

تايلاند:201

البرازيل: 59 ألفا