قالت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الجمعة، إن أنشطة إيران الأخيرة تعد خطوات أساسية في تطوير سلاح نووي، وإن ذلك يقوض وضعها على الصعيد الدبلوماسي. وأضافت الدول الثلاث أنه لا يوجد أي دليل على أن هدف أنشطة إيران النووية مدني، داعية إياها لوقف انتهاكاتها للاتفاق النووي. وأردفت باريس ولندن وبرلين أنها تتابع بقلق إعلان إيران إنتاجها يورانيوم معدنيا.

وكان البيت الأبيض، قد أكد أمس الخميس، أن على إيران أن تفي بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، "قبل العودة للتفاوض عليه" مجدداً.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن واشنطن "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت لوكالة "رويترز" هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة تبحث مجموعة من الأفكار حول كيفية إحياء الاتفاق النووي الإيراني بما في ذلك خيار يتخذ فيه الجانبان خطوات صغيرة دون الالتزام الكامل بالاتفاق المبرم عام 2015.